تحليل مركز: حارس المرمى


من الجدير بالذكر أن من بين جميع المرشحين من أبطال العالم، فقط مانويل نوير من أصبح واحد من الثلاثة المرشحين لجائزة لاعب العام. فيليب قاد المنتخب للفوز بالبطولة وقدم مستويات كبيرة مع بايرن ميونخ في المحور. باستيان شفاينشايجر الي في المباراة النهائية ضد الأرجنتين قدم مباراة لاتنسى.

نوير ممكن تأثيره كان أكبر من زملائه في انجاز المنتخب وانجازات بايرن ميونخ من 2012. وممكن نقول أن نوير رغم أنه حارس مرمى أداءه كان مذهل أكثر من زملائه.



نوير، الليبرو



نوير تقريبا يلعب كليبرو دائما يكون خلف المدافعين على بعد أمتار فقط. ويبني اللعب من هذا الموقع العميق ويحمي المساحات بشكل مذهل.
من فترة كنت أتمنى اكتب مقالة عن أساليب حراس المرمى، أقصد: تمييز المهام الهجومية والدفاعية لهذا المركز. بعض الحراس مميزين والكرة بين أقدامهم والمشاركة في اللعب ولكن اذا واجهوا تمريرات قاتلة خلف الدفاع البعض يقف على خط منطقة الجزاء أو داخل منطقة الجزاء أو مايخرج من الأساس. والبعض ممتاز في اعتراض هذي التمريرات لكن بعدين مايعرف يتصرف بسبب ضعف الأمكانيات التقنية.


وربما يبدو هذا التمييز كما يلي:


1- أسلوب الحارس: حارس مبادر
  • يشارك في بناء اللعب
  • يشارك قدر الإمكان في توزيع اللعب عندما يكون الفريق مستحوذ على الكرة


2- أسلوب الحارس: حارس يعتمد على ردة الفعل
  • اخر خيار في بناء اللعب
  • مايتحرك لاعطاء زملائه خيار تمرير اضافي
  • بالغالب يستخدم تمريرات طويلة


3- أسلوب الحارس: حارس توقعي
  • يتابع اللعب بشكل فعال
  • بالغالب يترك المرمى لاعتراض هجمات الخصم بشكل استباقي


4- أسلوب الحارس: حارس الخط
  • يبقى على خط المرمى
  • يتجنب التحرك للأمام خاصة خارج منطقة الجزاء
  • بالغالب يكون داخل الستة يارده


5- أسلوب الحارس: حارس كلاسيكي
  • عند الاستحواذ


  • نادرا مايشارك في بناء اللعب، وعادة بطريقة غير متكاملة


  • عند استحواذ الخصم


  • يبقى بالمرمى ولايخرج لاعتراض هجمات الخصم


6- أسلوب الحارس: ليبرو


  • اثناء الاستحواذ


  • يعمل كلاعب اضافي اثناء بناء اللعب


  • عند استحواذ الخصم


  • يبقى قريب من خط الدفاع للتحكم بالمساحات خلفهم


مانويل يدخل ضمن الفئة الأخيرة. سواء كان فريقه المستحوذ على الكرة أو الخصم نوير مميز في الحالتين. نوير يشارك بشكل كبير في بناء اللعب ويحاول يعمل تأثير كبير حتى في حالات بسيطة.


ضد SpVgg Greuther Fürth قبل موسمين، لعب هذا الفريق بتشكيل 4-5-1 مع ضغط قوي في الخطوط الأمامية. الكرة أتت من الجانب الأيمن لقلبي الدفاع بواتينغ ودانتي الي تمت مراقبتهم بشكل ممتاز جدا، ممكن في نهاية اللقطة (للاسف انحذفت) نشوف نوير يركض بشكل قطري نحو الـ Half-space اليسرى خلف قلب الدفاع. هذا عمل مايلعب دورا كبيرا في الصورة العامة للعبة، ونادرا ماتم التحدث عنه أوتم تحليله من قبل المهتمين.


في نفس الوقت، هذا القرار يوضح لنا نقطة قوة مانويل نوير. الانطلاقة في هذا الوضع لاتشير فقط لجنون نوير أو شجاعته ولكن أيضا الى ذكاء نوير الي مايصدق . فقدان الكرة من قبل قلب الدفاع في هذا الوضع قد يؤدي إلى فرصة خطيرة للخصم (وتسمى "فرصة كبيرة" في اوبتا) الي من المحتمل أن تكون مراوغة نحو الهدف أو هجمة بعد مجموعة من التمريرات القصيرة. نوير ماراح تكون عنده فرصة حتى لو انتقل بعيدا وسيتم وضعه في مواجهة ثنائية مع مهاجم الخصم.

لكن بدلا من ذلك، أراد نوير منع هذه الحالة في المقام الأول. إذا انتبه دانتي، كان راح يشوف نوير ويمرر له. نوير كان بعيدا جدا لدرجة أن الخصم ماراح يقدرون يضغطون عليه أو راح يتأخرون كثيرا عشان يضغطون عليه. في الحالة الأخيرة، نوير قد يلعب بسهولة كرة طويلة موجهه لأحد زملائه بالأمام أو ينتظر أحد زملائه يفتح ممر تمرير.


بايرن ضد ليفركوزن 2012 - 90:44. لتجنب الهجمة المرتدة نوير يقدم تفسه كخيار تمرير لزميله ويمرر الكرة من لمسة واحدة لفيليب لام بالأمام.



الحركات الي يقوم فيها نوير تشعر انها طبيعية. من منظور استراتيجي، حركته عندما يقدم نفسه كخيار تمرير ذكي جدا لحارس مرمى على وجه الخصوص ولكن أيضا كلاعب كرة قدم بشكل عام. هذه هي السمة الي في كثير من الأحيان يتم التقليل من شأنها.

ليس الأفضل فنيا، ولكن أفضل لاعب كرة قدم

التقنية الفردية مهمة وتأثر على التكتيكات الفردية والجماعية. لاعب ينظر من حوله قبل ان يستلم الكرة، ويتحرك بعيدا عن الخصم إلى المساحات المفتوحة وبشكل صحيح يتحرك نحو الكرة، راح تكون نسبة خسارته للكرة بسبب لمسة سيئة قليلة جدا. حتى لاعب فني ضعيف في المستوى الاحترافي يمكن أن يحتفظ بالكرة بشكل معقول وفعال.

ذكاء عالي في اللعبة يمكن أن يعوض ضعف الأمكانيات التقنية. هذا ينطبق أيضا على تكتيكات المجموعة. تقييم صحيح لمسارات الانطلاقات، ديناميكيات وحركات تمنع من التمريرات الخاطئة. في كثير من الأحيان أحيانا مو الممرر الي على خطأ لتمريرة تم استلامها بشكل سيء، على الرغم من أن بالعادة اللوم يكون عليهم.

طيب وش دخل ذي الامور بمانويل نوير؟

في بعض الأحيان، يتم فحص تقنية نوير من خلال عدسة مكبرة، وغالبا ما تركز جدا ومعزولة في التفاصيل، وبالتالي هذا يفقد للصورة الكبيرة. في النقاشات الي حول نوير في الحانات أو في المنتديات، كثيرا ما نسمع انه يمكن أن يمرر مثل لاعب محترف في الدرجة الثالثة من حيث الجودة الفردية. هذا أهمل بأن نوير يمكن على الأرجح أن يلعب في مستوى أعلى من ذلك. لأن يجب أن يصنف ذكاء نوير التكتيكي والاستراتيجي بأعلى من ذلك، نوير يمكنه استخدام هالأمور لزيادة مهاراته الفنية وكذلك جعل تصرفاته ذات تأثير أكبر.

من ناحية جودة ودقة التمريرة والتحكم بالكرة، نوير يمكن يكون مو من أفضل خمس حراس بالعالم. من ناحية دقة التمرير هناك تير شتيخن، دي خيا، نيك مارزمان، مانويل رينمان، سيليسن، كلاوديو برافو، خوان بابلو كاريزو، روجيريو ساني، فيكتور فالديس، بيتو، روي باتريسيو، سان سومر، فرناندو موسليرا، اوليفر باويمن، رون روبرت زيلر، بوفون و فيرمر كلهم على مستوى مقارب من نوير.

خاصة تير شتيخن أفضل من نوير في دقة التمرير في حين أن حمل وتحكم دي خيا بالكرة ربما يكون أفضل من نوير. رينا وفالديز من الناحية الفنية بشكل عام أفضل من نوير. لكن نوير أفضل كلاعب كرة قدم لأنه أكثر ذكاء وحريص دائما على أن يفتح ممر تمرير الى زملائه أكثر من الحراس المذكورين بالأعلى. نوير بارع جدا في تقديم نفسه للحصول على تمريرة بصعوبة خارج منطقة الجزاء بشوي أو يجد مكان داخل منطقة الجزاء حيث حيث يكون من خلال هذا المكان راح تكون عنده العديد من الخيارات لمواصلة اللعب دون ضغوط.


بايرن ضد تشيلسي - 117:25. نوير اعترض تمريرة طويلة ولعب تمريرة نحو النص


اتخاذ القرار عند مانويل نوير شيء أيضا يميزه عن الحراس المذكورين بالأعلى.

أداة للهيكلة، صانع لعب، وموجد منطقة


لا يقتصر دور نوير الكبير في التمرير في كونه أحد الخيارات التي يمرر لها اللاعبون - لأنه يُعد نقطة مرجعية في بناء اللعب من العمق -  بل ويتجاوزه لمشاركته في خلق مساحات للعب الكرات الطويلة للمهاجمين , فعلى سبيل المثال يحب نوير لعب الكرات الطويلة القطرية في المساحات التي يتركها الخصم دون تغطية وغالبًا ماتصل تلك التمريرات بدقة كبيرة. إذا ترك الخصم بعض المساحات على مصراعيها دون تغطية فإنك – كمشجع للبايرن – ستتأكد أن الهجوم سيبدأ إما بإرسال كرة طويلة مباشرةً نحو تلك المساحات أو عن طريق تناقل الكرات بين اللاعبين عبر التمريرات القصيرة وفي الحالتين يكون الفضل لنوير في خروج الكرة بشكل صحيح.


يظهر ذكاء نوير فيما يتعلق بإرسال الكرات الطويلة أثناء قيامه بتنفيذها وهو تحت الضغط , ففي كثير من الأحيان يظهر أنه يشتت الكرة بشكل عشوائي لكنه في واقع الأمر يرسلها إلى لاعبين غير مراقبين في المساحات أو إلى منطقة يكثر تواجد لاعبي بايرن فيها نسبيًا وهي أدعى لأن يقوموا بالسيطرة عليها حينها. ونادرًا ما تشكل الهجمات المرتدة للخصوم خطورة على مرمى بايرن لأنه وفي معظم الأوقات يشكل الفريق تنظيمًا دفاعيًا محكمًا بالضغط من الأمام على حامل الكرة حين فقدانها في محاولة للحصول على الكرة الثانية بشكل سريع.

في نهائي دوري الأبطال عام 2013 , تلقى نوير تمريرة صعبة تحت ضغط شديد من شفاينشتايقر لكنه أرسلها طويلة بنجاح نحو ماندزوكيتش وجاء منها الهدف الأول لبايرن قبل تتويجهم باللقب , ورغم أن مثل هذه الكرات الطويلة لا تحدث إلا نادرًا إلا أنها تكون فعًالة جدًا للفريق البافاري , وبالرغم من أن تمريرة نوير هذه لا تبدو جميلة مثل تلك التي يلعبها تير شتيغن إلا أنها في كل مرة تقريبًا تصل إلى المكان المطلوب.


المانيا ضد ايطاليا يورو 2012 - 92:54. نوير اعترض تمريرة قاتلة من بيرلو من أمام مهاجم ايطاليا ولعب الكرة براسه أمام خط الدفاع الايطالي لكن للأسف ماتس هوملز كان متسلل.

بالإضافة إلى ذلك , فإن نوير مذهل جدًا في تمريراته الأرضية لأنه – ومن منظور استراتيجي – يستخدم موقعه في عمق الملعب لكشف زوايا تمرير متاحة بأكثر الطرق ذكاءً خصوصًا أثناء عملية بناء اللعب ويثبت بذلك أن للحارس دور مهم في هذه العملية.

على سبيل المثال، حارس المرمى مايحتاج أن يقوم بدورة كاملة بجسمه. الحد الأقصى هو 180 درجة وحتى تلك تقريبا لا تحدث. في معظم الحالات، يميل قليلا زاوية نظره بشكل قطري من جانب واحد إلى الآخر وهذا يكفي لتغطية جميع خيارات التمرير الي أمامه. وعلاوة على ذلك، تمريرة للخلف إلى حارس المرمى بالعادة مايتم منعها من قبل الخصم، على الرغم من أن بعض الفرق (أبرزها توخيل ماينز) حاولوا ايقاف هالتمريرات الخلفية ضد بايرن.


نادرًا مايتعرض حارس المرمى لضغط لاعبي الخصم بشكل مكثف ويمكن القول بأنه اللاعب الوحيد الذي يكون بمنأىً عن ذلك , وبالتالي فإنه في العادة لا يخاف من الضغط عليه لأنه بموقعه يتمكن من التحرك بحرية وكشف الملعب كاملاً استعدادًا لتمرير الكرة في المكان المناسب.


وعلاوةً على ذلك من الضروري مناقشة تأثير تكتيكي مهم وهو أنه لا يوجد حارس في العالم – ولا حتى نوير – يمكنه أن يشارك في عملية الضغط العالي , لأن الضغط على الخصم في منطقة جزائه يجبر حتى لاعبي الوسط أصحاب الدور الدفاعي على البقاء في خط المنتصف. فعلى سبيل المثال , الضغط في وسط الملعب يمكنك من صنع حاجز متكون من عشر لاعبين على بعد 25 مترًا من حارس المرمى في الوقت الذي يمارس فيه الضغط العالي الذي يشمل حارس المرمى بطبيعة الحال فإن طول هذا الحاجز يزداد ليتجاوز الـ 40 مترًا تقريبًا.


ونتيجةً لذلك , فإن هناك نوعان من الجوانب المثيرة للإهتمام لحراس المرمى ( المشاركين في بناء اللعب ) : إذا كان الخصم يقوم بعملية الضغط العالي فإن حارس المرمى تلقائيًا يقوم بعمل الزيادة العددية وإضافة خيار تمرير إضافي لزملائه ونقول أن الحارس يشكل زيادة عددية للفريق المستحوذ على الكرة لأن حارس المرمى لا يمكنه المشاركة في عملية الضغط.


وبالتالي ستصبح الوضعية 11 أمام 10 أو 10 أمام 8 وعليه فإن هذا التفوق العددي يساعد في عملية خروج الكرة بشكل صحيح أو للتقدم للأمام واللعب مباشرةً في ظهر الخصم.


وثمة جانب آخر وهو عدم وجود compactness، مع الوساعه التي اتت من حركات ضغط الخصم العالية والتفوق العددي في نصف ملعب الحارس. في الثلث الأول من الملعب، الأظهرة ولاعبي الوسط يمكن بسهولة أن يكونوا مكملين ويمكن السيطرة على مساحات كبيرة باستخدام عدد قليل من اللاعبين. وبالتالي، لضغط فعال على الخصم إما أن يتحرك الخصم بسرعه وحده أو يحتلون مساحة أكبر بشكل عام. مع حارس مرمى مبادر، بسبب النقص العددي الي هذا النمط من اللعب يجلبه الى الخصم، هذا من السهل قوله على القيام به. إذا كان الحارس أكثر انخراطا في اللعبة، راح يكون هناك دائما مساحات حرة ولاعبين بدون رقابة على أرض الملعب.


نوير مستعد لتقييم بشكل صحيح مثل هذه الحالات، والعثور على الاعب الحر أو المساحات المفتوحة نظرا لاتخاذ قراره. ربما لا يوجد حارس آخر يجيب على هذه الأسئلة الأساسية بشكل ثابت ودقيق مثل نوير: "متى ألعب هذي الكرة ووين؟"، "ما هو أفضل نوع من اللعب يجب أن ابدا به؟"، "هل يجب أن العب كرة طويلة؟" و "أين هو أفضل مكان لتمرير ذلك؟ "

هذا المثال بالطبع مبسط إلى حد ما لكنه يظهر الاحتمالات الي ممكن يقدمها حارس مرمى مبادر وقوي من الناحية الفنية. ويمكن أيضا أن تمارس هذا في سلسلة مع حارس مرمى عالي مثل هيجيتا، على الرغم من أنه من المحتمل أن يكون الفريق غير مستقر في حالات. عندما يضغط الخصم بشكل عالي، نوير يركز في الغالب على المسافات الي في منطقة جزاء فريقه، أو غير ذلك يندفع إلى الأمام حوالي 20 مترا من قلوب الدفاع. وبالتالي، يتم وضع نوير بالقرب من دائرة المنتصف في الدفاع الضغط العميق من قبل الخصم، بينما في خط الوسط والضغط، نوير يحتل مساحة خارج منطقة الجزاء ويوفر نفسه كخيار تمرير دائما.

بايرن ضد تشيلسي 2013 - 120:1. نوير يمسك الكرة ويحث زملائه على مواصلة اللعب مباشرة. دانتي كان متمركز بشكل عميق، وتحوله كان أبطى من الحارس.



ونتيجة لذلك، نوير دائما يكون الملعب بالكامل أمامه وبعد مايستلم الكرة يستخدم دائما تقريبا حركات بسيطة ليتمكن من لعب الكرة الى الجانب الآخر، وبالتالي التقليل من أي خسارة مومنتم اللعب. وفقا لذلك، يمكنه تغيير مجال نظره بالكامل ولعب الكرة في المساحات البعيدة. لحارس مرمى مبادر ولمانويل نوير، هذي قد تكون نقطة رئيسية في بناء اللعب.

حارس مرمى عبقري في التحركات الذكية والجانبية


ضد الخصوم المنظمة والقوية في تحريك الكتلة الدفاعية بشكل موجه نحو الكرة، تكون مهمة تبديل اللعب من جهة الى جهة باستخدام التمريرات الأرضية صعبة جدا، والكرات العالية تكون خطيرة ومن الصعب السيطرة عليها، اذا كان الخصم قوي ومتجانس فان الضغط يمكن أن يكون في أي مكان بالملعب. التمرير للخلف لقلوب الدفاع اما أن يسبب فقدان مساحة أو من الممكن أن يضع قلوب الدفاع كـ أخر الاعبين تحت ضغط كبير جدا وبالتالي على الفريق كامل أن يتراجع للوراء قليلا .. أسلوب اللعبات السريعة لفتح ثغرة داخل كتلة الخصم نادرا مايكون ناجح.


مع نوير بايرن يملكون أفضلية على الأخرين لـ سبب، وهو أن قلوب الدفاع بامكانهم أن يتمركزوا بحيث يوسعون المساحة فيما بينهم لأن نوير دائما مايكون هناك (بينهم) يتحرك معهم للأمام ويساعد في تحويل الكرة، ونتيجة لذلك يكون التغيير من مدافع لـ اخر أسهل والضغط على المدافعين يكون أصعب، أيضا نوير بامكانه أن يبدأ تبادل الأدوار من خلال موقعه المتأخر، الخصم لا يمكنه أن يكلف لاعب بمراقبته والسيطرة عليه .. بالاضافة الى قدرته الكبيرة بالتمرير.

على سبيل المثال، نوير يفضل التمرير الى الجانب الأخر من أرض الملعب مما يعني أن يتعدى قلوب الدفاع، هو لايقوم بذلك عندما يغير اللعب فقط! بل حتى عند بناء الهجمة حينما يترك الخصم هذي المساحات للأظهرة، أو عندما لا يستطيعون الأجنحة ايقاف هذي التمريرات بسبب حركتهم الموجهة نحو الكرة. التمريرات الطويلة أو حتى التمريرات الأرضية التي تتخطى قلوب الدفاع تتماشى بشكل كبير مع أفكار غوارديولا.


بايرن ضد ليفركوزن 2012 - 92:20. ليفركوزن يحاولون الحفاظ على النتيجة من خلال الدفاع بكامل الفريق. نوير لعب كرة طويلة للجناح الايسر الفاضي، أمام لاعب بايرن بشكل مثالي.

الغاية الأساسية هي خلق أفضلية عددية في اللعب التموضعي عند الاحتلال والتقدم في المساحات المفتوحة. ويمكن أن يتم ذلك من خلال مجموعة متنوعة من الآليات واتباع المبادئ الأساسية والمفاهيم المحددة.

هذا تحليل مفصل لفلسفة اللعب التموضعي:

http://riyadhmanu.blogspot.ae/2015/06/blog-post_14.html

تحت اشراف غوارديولا (أو حتى من قبله) طريقة تمرير نوير للكرة تعتمد على هذي المبادئ. التمرير للظهير البعيد عن الكرة بدون التمرير لقلب الدفاع جزء من طريقة تمريره للكرة. هذه التمريرات لها طرق وأساليب متعددة منها تمرير الكرة بناء على مجال رؤية زملاءه بالفريق.


في الحالات التي لا يستطيع فيها نوير تمرير الكرة بالمسار الذي يركض فيه الاعب، فانه يلعب كرة دقيقة بمكان ما خلف الاعب، مستلم الكرة لن يستطيع التقدم للأمام بالكرة ولكنه سوف يجعل الكرة ترتد منه بأسرع وقت ممكن لـ لاعب أخر خلفه وبالتالي هذا الاعب راح يكون الملعب بالكامل أمامه وسوف تكون لديه المرونة في بناء الهجمة. لاعبوا بايرن ميونخ يستخدمون هذا التكتيك لـ تحرير أنفسهم من الضغط، واما بالتقدم للأمام (مع الظهير أو الجناح) أو لـ منح قلب الدفاع الوقت للتحرك للأطراف وتغطية المساحات التي يتركها الأظهرة عند صعودهم للأمام.


أما اذا كانت هناك امكانية لتمرير الكرة باتجاه مسار ركض الاعب (الذي بامكانه التقدم للأمام مباشرة) فان نوير رائع في اتخاذ القرارات، بالاضافة الى كونه يستطيع اللعب بالقدمين (مع ان قدمه اليسرى ضعيفة نسبيا).


القدرة على قراءة استراتيجية التحولات أثناء اللقاء أمر مهم. عندما تكون خيارات التمرير يمكن اختيارها بسهولة وهناك خيارات متعددة، فان الحذر مطلوب أكثر في التمرير بالمواقع المغلقة التي تحتاج الى دقة وجودة عالية في التمرير.

نوير مقنع حتى في حالات الضغط، هو لا يعتمد دائما على التمريرات السهلة لقلوب الدفاع أو استخدام التمريرات الطويلة الذكية. على سبيل المثال، في بعض الحالات نوير يقوم بـ الزيادة العددية (ذكرت سابقا) عندما يضغط الخصم بقوة، ثم بعد ذلك يقوم أحيانا بتخطي المدافعين وتمرير الكرة الى منطقة الوسط الدفاعي، أو يقوم بدور جيروم بواتيغ بلعب الكرات البينية بين قلوب دفاع الخصم.



المانيا ضد ايطاليا 2012 - 93:31. المانيا متمركزين بشكل عالي جدا. بوفون يخلص الكرة ورا خط منتصف الملعب، ماكان فيه تسلل، وكان فيه ثلاث لاعبين ايطاليين بدون رقابة. نوير يقرأ الوضع ويخلص الكرة. وكما قال المعلق الألماني حينها، "نوير الان هو الاعب الثاني عشر".


وهذا يسمح للبايرن بالعديد من الخيارات في بناء اللعب. نوير يمكن أن يكون بمثابة خيار التمرير البسيط ويمكنه أن ينقل إلى مناطق مناسبة أو لعب كرات طويلة باتجاه الاعبين الي بدون رقابة في المناطق الهجومية. كما انه يعمل بمثابة خيار آمن للتمريرات الى الوراء حيث يمكن أن يبدل اللعب الى الجانب الاخر اذا اراد، ويمكن أن يشارك في صياغة اللعب من الخلف. إذا تم الضغط عليه من الخصم وأقرب زميل له غير متاح، يمكن لنوير أن يمرر الكرة الى لاعب على بعد 40 ياردة وراء أول خط ضغط للخصم.


يبدو أن نوير يلعب بشكل حدسي وفقا للمبادئ التالية: إذا لم يكن هناك أي رتم في اللعب، حاول أن تجد طريقة لإنشائه. إذا انشئ رتم اللعب، حاول الحفاظ عليه بكل الوسائل. وهذا ما يفسر هدوءه وصبره، وقرارته الموجهة نحو مسافات بعيدة في حالات بناء اللعب الصعبة من الخلف، وكذلك مهاجمته الظرفية للمساحة من خلال التمريرات مثله مثل الكرات الطويلة أو محاولاته لبدء الهجمات فورا بعد اعتراض الكرة.


هناك سبب وجيه لماذا نوير لديه أفضل دقة تمريرات بين جميع حراس المرمى. قبل سنة، قارنت إحصاءات نوير مع حراس مرمى الدوري الالماني ومافي واحد كان قريب من نوير - سواء كان ذلك في التمريرات القصيرة أو التمريرات الطويلة - أو مجموع التمريرات ومعدل النجاح. وبطبيعة الحال، هذي الأرقام سببها فلسفة قوارديولا. لهذا السبب، قارنت نوير مع عدد من حراس المرمى المحددين.

لا تظهر دقة نوير فقط في التمريرات بقدميه أو اعتراضه للكرة من قبل الخصم (أو تدخلاته مثل الي ضد الجزائر واوغسبورغ)، ولكن أيضا في حالات أخرى وكذلك عند استخدام يديه.

بايرن ضد تشيلسي 2013 - 118:57. تبون تقرون شوي حاجه مجنونة (سلسلة تضم حارس مثلا)؟ لكن ليش هنا المدافعين ماتحركوا بعرض الملعب وفتحوا مساحات؟ ليش؟

ضربات ورميات نوير وسيلة للهجمات السريعة، مرتدات، حركة ديناميكية في المساحات المفتوحة، وزعزعة الاستقرار وإطالة أمد التحول من مراحل اللعبة (المعروف أيضا باسم أطول ترجمة في العالم حتى رأيت المصطلح الألماني الفعلي لذلك)

في بعض الأحيان، من المؤسف رؤية نوير يلعب ضربات مرمى قصيرة. في الماضي، كان يلعب بعض الكرات الطويلة المثيرة جدا للاهتمام من المرمى مباشرة الى مسار المهاجم مثل الي يعملها مع المنتخب الألماني (مثل كرته في هدف كلوزه أمام انجلترا في كأس العالم 2010) ومع شالكه. العديد من هالكرات، بالطبع، لم تكن دقيقة بما فيه الكفاية أو ببساطة فقدت في الأماكن المزدحمة - كما هو الحال مع ضربات المرمى بالعادة. الفريقين يكونون كومابكت بالقرب من خط منتصف الملعب، وبالتالي حارس المرمى يلعب كرة في المنطقة المزدحمة ويأمل أن احد من لاعبين فريقه يأخذ الكرة.


لكن نوير استغل ذلك في حالات مختلفة، مثل عندما يتمركز الخصم بشكل سيء بسبب أن جزء واحد من الفريق توغل في المساحة حيث تجمع فيها زملاء نوير، في حين أن البقية لم يأمنوا المنطقة الي تم إخلاؤها بإحكام بما فيه الكفاية. ونتيجة لذلك، تم فتح ثغرات في الوسط وكان نوير قادر على لعب الكرة من خلالهم وإما أن يدفع الخصم الى الخلف أو إلى خلق فرصة تسجيل هدف مباشرة لزملائه الذين تمكنوا من الأنطلاق والانتشار.

هالاحالات نادرا تحدث. رميات نوير بعد ضربة ثابتة، اعتراض للعرضيات، أو مباشرة بعد مايمسك تسديدة الخصم أكثر إثارة للاهتمام. في كثير من الأحيان تكون بداية ممتازة للمرتدة. جوارديولا بدأ بالفعل باستخدام هذي الخاصية خلال هذا الموسم وحتى الموسم الماضي من خلال اعفاء بعض الاعبين من الواجبات الدفاعية والسماح لهم بالوقوف أعلى الملعب.

اللاعبين السريعين وضعيفين بالضربات الرأسية مثل روبن وريبيري، ينتظرون في خط الهجوم ويحاولون سحب لاعبين الخصم نحوهم. وإذا لم ينجح ذلك، اثنينهم بدون رقابة عشان نوير يرمي الكرة لهم بشكل مباشر بعد مايعترض عرضية. هذه الرميات تستخدم أيضا في كثير من الأحيان وقت تكون الهجمة المرتدة غير ممكنة  لغرض كسب مساحة في خط الهجوم.

عادة بعد تسديدة على المرمى أو ضربة ثابتة، يبقى فريق الخصم متمركز بشكل عالي وغير منظم على أرض الملعب. في الوقت نفسه، الفريق الي معاه الكرة الان نادرا ما يكون على استعداد لمرتدة مثالية. ولكن في كثير من الأحيان هناك مساحات مفتوحة بين الخطوط الدفاعية والهجومية للخصم. رمية دقيقه من نوير في هذه المساحات راح تجبر الخصم للرجوع فورا.

التراجع من موقع سيء راح يكون أكثر صعوبة ليس فقط من ناحية التنفيذ (لأن يتطلب دوران اضافي واعادة تعديل للتمركز) ولكن أيضا تحديا نفسيا - الجميع يريد أن يشارك عند تسجيل هدف، والهجوم أكثر متعة من الدفاع والتتبع، وخصوصا عندما تكون المسؤوليات غير واضحة. كل مدرب (وخاصة لفريق الشباب) يعلم أن الثنائيات الهجومية تعمل بشكل ديناميكي وجماعي. هذا أحد الأسباب التي تجعل رميات نوير الدقيقة لإعادة الهجوم يمكن أن تكون فعالة.



بايرن ضد ليفركوزن 2012 - 92:54. للأسف أن هذي اللقطة مانتهت بهدف.



هناك أيضا جوانب تكتيكية لهذا. أثناء الهجوم، طالما أن الفريق يقدر يحافظ على الكرة راح تكون عندهم الحرية. ووقت كسب الكرة، الهدف على أي حال راح يكون مرتدة سريعة. ولكن عندما يتبدل وضع اللعب، أي من الهجوم الى الدفاع والفريق يكون بشكل سيء، يظهر ارتباك - من الي يجب عليه ان يضغط على حامل الكرة، هل نراقب بشكل فردي، وكيف نعيد توجيه الفريق، من الي يرجع الى مكانه، الذي يتحرك إلى الأمام من الي يندفع للضغط، ينبغي توجيه الهجوم، تسريع أو اعتراض؟
رميات نوير السريعة بعد اعتراض العرضيات (حيث أن هناك راح تكون مساحات كبيرة مفتوحة على الأجنحة) أو ضربات ثابتة (حيث أن المدافعين في كثير من الأحيان يتقدمون، ويتم اعطاء المهاجمين أو لاعبي الوسط الهجوميين واجبات دفاعية، والأظهرة بالغالب يتمركزون في الوسط) في كثير من الأحيان يتم استهداف الأماكن المفتوحة واجبار الخصم على تغطية مساحات أكثر بقوة وبسرعة في الدفاع وكذلك اتخاذ قرارات معقدة. غير ذلك، إذا لم تكن هناك فرص مباشرة لهجمه مرتدة، بايرن يمكن أن يتقدمون إلى الأمام ويحركون الكرة لدفع الخصم للخلف وبدء من جديد تناقل للكرة ضد خصم غير منظم ويحاولون ينظمون أنفسهم بالدفاع مرة أخرى.
تسمح هذي الفكرة للبايرن بالحفاظ على المومنتم. بعد (محاولة) تسديدة على المرمى، وعادة ما يكون الخصم بعيدا في خط الهجوم وعلى مقربة من خط الدفاع، وبالتالي بناء لعب هادئ وأمن غير ممكن على الفور. حارس مرمى عادي راح يركل الكرة أحيانا إلى المهاجم، ولكن بالعادة راح ينتظر. ونتيجة لذلك، تم فقدان الميزة المحتملة في اللعب ضد خصم غير منظم، لأن تم الـتأخر والخصم يقدر ينظم نفسه مرة أخرى.
بفضل نوير، بايرن يعبر فورا المساحات المغلقة وغالبا ما يدمجون العملية الخاصة بهم بتنظيم أنفسهم في مثل هذا التسلسل، في حين أنه تم كشف دفاع الخصم بسرعة، ولا يمكنهم من إعادة تنظيم تشكيلهم مباشرة، لأن بايرن يمكن أن يتناقل الكرة ويحافظ على زخم اللعبة. هذا الشيء غير عادي وغالبا قوة تأخذ حقها في طريقة لعب نوير - الرميات في الغالب فعالة عند بداية المرتدة، ولكن ليس عندما تطيل اضطراب في تشكيل الخصم.
بالإضافة إلى الذكاء والآثار الاستراتيجية لهذه الرميات، هو مداها - وليس النتيجة النهائية - ربما هذي النقطة الي أثارت اعجابي. نوير يمكن أن يرمي الكرة لمسافة أكثر من 50 مترا مع دقة لا تصدق. كيف قام بالتدرب على هذا المستوى - وكيف كان يقدر في بعض الأحيان رمي الكرة الى لاعب محدد مباشرة بعد مايعترض العرضية - لا يزال غير واضح بالنسبة لي.
ولكن الأسلوب الي يستخدمه يوضح أنه يستخدم ذراعيه الطويلة وجسمه لتوليد طاقة كبيرة من أجل أن تعطي الكرة سرعة هائلة. ويطيح على الفور أو يجعل ذراعه تتأرجح أمامه أثناء لعب الكرة وفي هذي النقطة مع قوة أكبر، والتي على ما يبدو المقاليع أن نصف المعارضة.

ضربات المرمى والرميات طريقتين يستخدمها نوير للوصول للمساحات الي على الأطراف فوق رؤوس لاعبي الخصم والتسبب بمشاكل غير عادية لهم. تخليصاته الهجومية أمام المرمى جانب أخر لايذكر في أسلوب لعبه.

مافيه حارس مرمى بالعالم يغطي كمية المساحات الي يغطيها نوير بشكل ثابت. يتم اعتراض بعض تمريرات الخصم حتى عند خط منتصف الملعب. في بعض الحالات ينزلق من أجل تخليص الكرة على الأطراف مثل ضد الجزائر أو اوغسبورغ. الملفت للنظر أنه في بعض الحالات نوير يخاطر بشكل كبير، لأنه يقترب بقوة من لاعب على وشك أن يحصل على تمريرة.
بالنسبة للتمريرات الي تكون في الـ Half-Space أو نحو الأجنحة ميب مشكلة. نوير يمكن أن يلعب الكرة على الاجناب، أو ببساطة يراوغ الخصم. مايحتاج أنه يحرج لأنه يمكن أن ينطلق بسرعة قصوى من البداية إلى النهاية. ومع ذلك، إذا التمريرات وصلت للاعب الخصم بشكل عمودي وهو يركض وراء الكرة، أحيانا نوير يواجه مشاكل في تأمين الكرة مباشرة وتسليمها بتمريرة إلى واحد من زملائه - كما ترون، نحن ننتقد هنا على أعلى مستوى.
هنا المشكلة لنوير ليست تقنية ولكن بدنية. إذا ركض بشكل قطري نحو الكرة والخصم فعل نفس الشيء، راح تكون مجرد مسألة من يحصل على الكرة أولا. اذا حصل الخصم على الكرة قبل، يمكن أن يركض من خلال نوير، لكنه لا يزال بعيدا عن المرمى. ولكن بفضل توقع نوير الجيد جدا، الخصم بالكاد يكون متقدم على نوير - على كل حال - ماراح يكون قادرا على أنه يهدي سرعته من هذا الموقف. ونتيجة لذلك، يمكن أن يضرب الكرة بعيدا وينهي بسرعة قصوى من مكان بعيد عن المرمى، أو يحتاج للسيطرة على الكرة بطريقة متطورة. ثم يمكن لنوير إعادة وضع نفسه دون كشف زاوية تسديد للخصم. في هذه الأثناء، يمكن لنوير وزملائه الرجوع الى أماكنهم ومضايقة لاعب الخصم.
في معظم الحالات نوير يصل للكرة قبل الخصم أو في نفس وقت الخصم. وبعد ذلك يمكن أن يمرر الى المساحات المفتوحة، لأن منافسين بايرن ميونخ بالعادة يعتمدون على المرتدات وتمركز باقي الفريق يكون عميق جدا. إذا حاولوا الوصول لنوير، عادة مايمنح ركلة حرة. باعتراف الجميع، هذا ليس له ما يبرره في بعض الحالات.
اذا وصل نوير للكرة بشكل عمودي وبسرعة قصوى، راح تكون هناك مشاكل أكبر. في هذه الحالة، راح يجبر نوير على تهدئة سرعته، ولا راح يكون تحت خطر الاصدام بالخصم وبسرعة عالية. نتيجة دون المستوى الأمثل بدلا يجري آخر رجل - وأيضا غير صحية. التهرب من الخصم أمامه في تلك السرعة أيضا امر صعب. وهكذا، وغالبا ما ينزلق لبضعة أمتار عشان يقدر يهدي من سرعته قبل مايلتحم مع الخصم، بعدين يخلص الكرة بعيد عن الهدف لرمية تماس.
تمريرات نوير المباشرة الى خط الهجوم واللاعبين الي حوله (في كثير من الأحيان المحرو القريب وقلوب الدفاع لمطاردة الخصم) أو مراوغته للخصم أصبحت لقطات معتاد مشاهدتها. كما أنها فعالة: الهجمة المرتدة بعد مايحاول الخصم يعمل هجمة مرتدة أمر خطير. في هذه الحالات، نوير يترك مهاجمين الخصم وراءه. وهذا يسمح لمرتدة مو بس مع تفوق عددي لفترة قصيرة ولكن أيضا بناء لعب هادي ضد خصم في شكل سلبي الان.
طبعا مو في كل الحالات راح يقدر يخلص الكرة بشكل نظيف مثل ماهو ممكن في الحالات الي يركض فيها بشكل قطري أو واجه تمريرة قطرية من قبل الخصم، الانزلاق هنا ينجز المهمة الأكثر أهمية: منع تسجيل هدف. سواء نوير خلص الكرة أو استمر في اللعب، أصبح توقيت نوير في مثل هذه الحالات دقيق بشكل سخيف وفي الأشهر الماضية خرج من منطقة الجزاء بشكل كبير جدا، وانا شخصيا لا اذكر أي خطأ. وكانت هناك حالات قريبة، ولكن حتى مع هدف أو هدفين نسبة نجاح نوير ستكون أعلى من المتوسط.
في الواقع، نقطة قوة نوير مع منع فرص تهديف هي احباط الفرص الكبيرة.

مانويل نوير، آلة محبطة للفرص
سؤال افتراضي: كم فرصة محققة 100% اعترضها مانويل نوير بمبادرته (المزعوم) أنها مخاطرة حتى قبل ماتتحقق؟ في السنوات الثلاث الماضية؟ خمسة عشر؟ خمسة وعشرون؟ خمسون؟ حقيقة ماعندي أي فكرة ولا توجد إحصاءات في هذا الشأن. ولكن علينا أن نفترض أنه كان هناك عدد قليل من هالحالات. كم هدف سجل عليه بسبب أن تخليصته كانت خاطئة أو كم هدف استقبل من مسافة بعيدة لأنه تقدم؟ واحد؟ خمسة؟ كمشجع لبايرن ميونيخ لا أتذكر أي وحدة منذ هدف ستانكوفتش في مباراة انتر ميلان وشالكة.
المانيا ضد ايطاليا 2012 - 92:47. وش يعني هجمة مرتدة؟
تقدم نوير الى المساحات المفتوحة يمنع العديد من الفرص الواضحة للخصم، وفي حالات قليلة جدا يسمح للخصم بالإنهاء على مرمى فاضي - في موقف صعب مع مسافة كبيرة. الأنهاء تحت الضغط وبعد مشي عشرين مترا وراء خط منتصف الملعب وتسجيل هدفا بكل قوة مو أمر سهل زي مايعتقد البعض بسبب أن المرمى فاضي.
لهذا السبب، نوير يقبل يخاطر ويترك مرماه فارغ من أجل منع فرص كبيرة. فيه فائدة تكتيكية طبعا من هذي الحالة. يمكن للمدافعين البقاء في أعلى الملعب، يمكن للفريق أن يضغط بشكل قوي جدا، وغالبا مايتقدم مدافعي البايرن أعلى الملعب لممارسة ضغوط هائلة على الخصم، لأن الكرات الطويلة من الخصم على أي حال نوير راح يعترضها.
وعلاوة على ذلك، نوير جيد للغاية في التمركز في مثل هذه الحالات. بخطوات قصيرة صغيرة والعديد من الخطوات الجانبية - ال Lothar-Matuschak school of goalkeeping الي عندها امور مشابهة في التدريب لـ Frans Hoek goalkeeper - هو بشكل مستمر يعدل في تمركزه، في محاولة للتكيف مع مكانه فيما يتعلق بوضع المباراة. هوك تحدث عن هذا، مشيرا إلى فان دير سار:
"عن طريق الخطوات الجانبية، بقي دائما في خط المرمى مع الكرة وفي اللحظة الحاسمة يحول الضغط لقدمه الأمامية للتسارع. يبدو مثل البطة: لا يزال الجزء العلوي من الجسم بلا حراك، في حين أن ساقيه باستمرار تتحرك".
نوير يسعى أيضا للعب بطريقة مماثلة. هو دائما على استعداد للأنطلاق، دائما يحافظ على مسافة مناسبة. مايضع نفسه فقط وفقا لتشكيل فريقه ووضع الكرة، لكنه أيضا يفسر حركة العين والجسم للخصم.
إذا شاف نوير أن الخصم أدرك موقعه العالي ويستعد لتسديدة بعيدة، إما يتوقف عن التحرك إلى الأمام أو ببطء يبدأ توجيه نفسه إلى الوراء، والركض إلى المرمى إذا لزم الأمر. ولكن، إذا حامل الكرة من الخصم لم يدرك هذا أو تحت مزيد من الضغوط أعلى الملعب، نوير يبقى في موقعه العالي، وحتى يبدأ في البحث عن خيارات التمرير المتاحة لحامل الكرة من الخصم، بالنظر لمجال الرؤية الي يملكها، والضغط الي عليه، والاعبين المتاحين.
وهكذا، بالإضافة إلى تمركزه بشكل مستمر على النحو الأمثل بالنسبة إلى ما يحدث على أرض الملعب، لدى نوير أيضا ميزة سرعة صغيرة. مايحتاج أنه يدور للبحث ويمكنه الانطلاق بسرعة قصوى مباشرة، لأن مافيه عليه أي ضغوط من الخصم ويقدر ينطلق للأمام على طول (سواء بشكل عمودي أو بشكل مائل). انطلاقاته السريعة خارج منطقة الجزاء تبدو أحيانا مذهلة بسبب نوير، كونه حارس مرمى، ببساطة يبدو أسرع من كثير من زملائه أمامه (ميرتساكر وهاملز على سبيل المثال)؛ على الرغم من أنه يتمتع بميزة غير عادلة نتيجة موقعه الحر - ميزة يستغلها بشكل ممتاز.
انطلاقات نوير خارج المنطقة تعمل على ما يرام لأنه يمنع معظم فرص تسجيل الأهداف حتى قبل أن تتحقق. ولكن إذا كان الخصم - بأي وسيلة - وصل لهدف بايرن ميونيخ، نوير لا يزال واحدا من أفضل حراس المرمى في العالم. لأنه مو بس مقنع خارج منطقة الجزاء ولكن أيضا داخل منطقة الجزاء. على الأقل هذا ما تشير اليه الأرقام.
رحلة إلى عالم الإحصاءات
كثير من اللاعبين يواجهون صعوبة في المواجهات الثنائية ضد نوير. مؤخرا، رأيت إحصائية - للأسف لم اتمكن من العثور عليها الآن - تشير إلى أن نوير يسمح بأقل عدد فرص محققة ٪ 100 ("فرص كبيرة" في OPTA) في أوروبا وهو من بين أعلى 5 حراس عندما يتعلق الأمر بإفشال هذه الفرص الرئيسية. في الدوري الالماني، يواجه أدنى نسبة من التسديدات، ولكن هذا يفسر جزئيا فقط نتائجه المتميزة فيما يتعلق بالأهداف الي ضد الفريق. وفقا لبيانات WhoSchored(مع بعض الحسابات الإضافية)، علمنا ان نوير واجه أكبر من متوسط النسبة المئوية لفرص التهديف الجيدة من قبل الخصم (تسديدات داخل منطقة الست يارده أو منطقة الجزاء) في السنوات الأخيرة.
النسبة المئوية لفرص التهديف المصنفة على أنها جيدة (بالنسبة لمكان التسديدة) الي تم التصدي لها لحراس المرمى في الدوري الألماني.
وهذا يدل على أنه في المتوسط، الخصم ينهي في وضع أفضل أقرب إلى الهدف من ضد فريق متوسط. وهذا أمر منطقي تماما لأن بايرن نادر مايسمح بفرص خارج منطقة الجزاء. أفضل فرص منافسين بايرن ميونيخ ياتكون قريبة من المرمى يامافي فرص أصلن. الموسم الوحيد الي انخفضت فيه نسبة نوير الى أقل من المتوسط ​​في الدوري من 61٪ (55٪) في 2012/2013، في جميع المواسم الأخرى كان على الدوام في حوالي 67٪
في حين أن هذا فقط لمحة عند قياس جودة الفرص (عوامل أخرى مثل الضغط من قبل المدافعين، نوع التمريرة، نوع التسديدة، وما إلى ذلك يجب النظر اليها أيضا)، هذا يدل على أن نوير مايستقبل فقط تسديدات سهلة من مسافة في موسم 2010/2011 في شالكه، واجه تسديدات على المرمى من داخل منطقة الجزاء أكثر من متوسط ​​الدوري (2.1 مقابل 1.8).
ولكن الى أي درجة نوير يختلف في تصدي فرص التهديف الجيدة، مقارنة بالمتوسط ​​في أعلى 5 بطولات دوري؟
متوسط ​​النسبة المئوية لتصدي التسديدات في علاقة مع عدد تسديدات الخصم على المرمى هي 68.75٪. في انجلترا، على سبيل المثال، 68.4٪، وهي قيمة متسقة إلى حد ما بين أعلى 5 بطولات دوري. ومع ذلك، بسبب وجود تباين كبير في جودة التسديدة وأداء حراس المرمى، بعض المدونات الأحصائية - مثل ساندر Ijtsma من 11tegen11 - يعتقدون أن جودة تسديدة المهاجم فيما يتعلق بالـ ExpG (الأهداف المتوقعة) أو نسبة تصدي التسديدات يمكن توزيعها عشوائيا بدلا من الاعتماد على القدرة. مثال: "بعض الفرق تميل لمواجهة تسديدات أعلى جودة من غيرها، لذلك بعض حراس المرمى تكون نسبة تصديهم لكرات أعلى".
مايكل كالي (أو ديفين Pleuler)، على سبيل المثال، وصلوا لاستنتاج مختلف ضد الاختلاف العشوائي في تحويل الفرص لأهداف. باستخدام بيانات مجمعة، توصلوا الى أن "اللاعبين الي يملكون مهارة الأنهاء راح يأدون أفضل من المعدل ​​- ولكن أحيانا محظوظين أكثر- والرئيس التحريري الرياضي النمساوي لاوبتا فيليب ارتل اخبرني على تويتر أنه في الدوري النمساوي الثاني متوسط التصديات تقريبا 72٪. هذه الاختلافات يمكن أن تفسر من خلال نماذج الـ ExpG بدقة أكثر بطبيعة الحال، (هنا مقالة توضح هذا المفهوم)، ولكن ربما ليس كل ذلك.
بسبب الأدلة الإحصائية، البعض يتفادى التوزيع العشوائي لنسب تحويل الفرص، والبعض الآخر يتجنب اعتماد نسب تحويل الفرص الى القدرة والفورمة، لا يزال البعض الآخر (مثلي) يأخذون بعين الاعتبار مزيج من هذه النقاط الهامة: تكتيكات كرة القدم والحالة النفسية ومشاكل نموذج ExpG، فقدان معلومات في جمع البيانات (مثل مقدار المساحة وضغط الوقت الي تصير للخصم اثناء اتخاذ القرار)، جوانب التوقيت الاستراتيجي، مهارة انهاء استثنائية، اثار الفريق والدوري، فضلا عن الفرصة والطريقة الخاصة الي سنحت للاعب في المباراة. شيء آخر وهو حارس المرمى.
على الرغم من كل هذه المشاكل في النماذج، أعتقدت أنه راح يكون من المفيد في سياق هذا التحليل مقارنة نسبة تصدي نوير ضد المتوسط. اعتمادا على مسافة التسديدة، والنسبة المئوية راح تكون سلبية بالنسبة له، ولعب نوير تحت خطط دفاعية مختلفة: فريق بخط دفاع عميق (شالكه)، فريق يركز على الضغط من الوسط (هاينكس "بايرن ميونيخ) وفريق يدافع بخط دفاع عالي جدا (بايرن جوارديولا).
فما هي الأرقام؟ ووفقا للبيانات التي نشرتها "دير شبيجل" لهذا الموسم، نوير لديه 89٪ نسبة تصدي، ولكن في حين أن هذا مذهل، ولكن الا أنه بطبيعة الحال مبني على أمور بسيطة. وكان نوير أعلى من المتوسط الي هو 68.5٪ في كل مرة على مدى السنوات الست الماضية. في المواسم الثلاثة الماضية، كان حتى أعلى بكثير من المتوسط، وتحسن كل موسم. على الرغم من أنه راح يكون صعب الحفاظ على هذي النسبة، الا أن هذي بوضوح نتائج قوية جدا.
نسبة تصديات نوير.
مثل ماذكرت هذي ماتعطي صورة كاملة حتى إذا تم اعتبار مكان التسديدة، لأن العوامل المذكورة أيضا لها دور. عشان كذا البيانات المقدمة مع مايكل كالي من نموذجه للـ ExpG هي ربما الأكثر دقة على شبكة الانترنت. كيف وضع بايرن مقارنة مع الأندية الأوروبية الأخرى؟

ExpGA بايرن ميونيخ هو في برصيد حول -2. هذي قيمة مذهلة. روما، مع آلية دفاعية غريبة جدا، لهم أيضا قيمة جيدة. يوفنتوس خلفهم مع بوفون والثلاثي الدفاعي. ليفانتي اعترضوا تسديدات كثيرة من خلال دفاعهم المتماسك والعدواني واضافة الى ذلك الحارس كيلور نافاس - حارس مميز من ناحية ايقاف التسديدات.
فقط نتائج هذه الفرق الثلاثة وبايرن ذات دلالة إحصائية في هذا الاتجاه من الرسم البياني أعلاه. ولكن هل هذا الموسم حالة شاذه؟ مثل ماراح يتوقع البعض، أو يعتمد على الفريق؟ تسمح لنا بيانات CALEY لمعرفة ومتابعة نوير على مدى عدة مواسم وكذلك مع الفريقين الذي لعب لهم نوير منذ عام 2009.

في الرسم البياني بالأعلى، لمحة عامة على موسم شالكة وبايرن 2009-2014 في قاعدة بيانات CALEY. ومن الملاحظ بالفعل أن بايرن لم يستطع التفوق على Expected Goals model دون نوير، لكن شالكه مع نوير يقدرون. بعد انتقال نوير إلى بايرن ميونيخ، تغير هذا الاتجاه، حتى لو كان في الموسم الحالي أداء شالكه جيد جدا (ربما بسبب جوانب صغيرة وبسبب الفريق،  وربما أيضا بسبب حارس مرماهم فاهرمان). كيف بالضبط يبدو هذا الاختلاف، على الرغم من؟

وقد تفوق نوير بالفعل على هذا النموذج في شالكه، ولكن ذلك لا ينطبق على شالكه بعد مغادرته. بدلا من ذلك، استقبلوا نفس عدد الأهداف كما تنبأ نظام الأهداف المتوقعة من جميع التسديدات. في بايرن ميونيخ، تأثير نوير كان كبير أيضا. ولكن، كيف بوضوح نوير يتفوق على النظام؟ والى أي مدى الفرق قريبة من النظام من دون نوير؟ صيغة بسيطة راح تساعد.

انا قسمتها لمعيارين، الأهداف المتوقعة من جميع التسديدات والأهداف المتوقعة من التسديدات الي على المرمى من قبل عدد الأهداف المسجلة. قيمة> 100٪ تعني أن الفريق تفوق على النموذج، قيمة أقل من ذلك يعني ان الفريق أداءه ضعيف مقارنة مع تنبؤات النموذج. نوير يبدو رائع جدا هنا بالفعل؛ حتى في النمط الكلاسيكي لحراس المرمى، هو على الارجح الأفضل. مافي احد كان قريب من نوير الا، دي خيا، الذي تجاوز أيضا القيم ولكن ليس بقدر نوير. هذا الموسم، نوير، تفوق على النموذج من قبل ما يقرب من 200 نقطة مئوية.

ومع ذلك، Sander Ijtsma من 11tegen11 كان محق في نهاية مقالته الهامة: لايمكن الحكم على حارس المرمى بالنظر لنسبة تصدياته فقط. ما هو تأثيرهم العام؟ هل يتصدى للكرة بشكل آمن؟ هل يسمح بعدد قليل من الفرص؟ وكيف يوجه الدفاع؟ كيف يظهر تمركزهم؟ كيف يأثرون على الاعبين الهجوميين؟
مصطلح الـ Goal Impact يقيس تأثير الاعب على اللعبة وفقا لنهج من أعلى إلى أسفل، وفي فكرته الأساسية، يشابه قيم دانييل التمان شابلي. في مقال على موقع Abseits.at كتبت ما يلي حول Goal Impact:
الـ Goal Impact، الذي صممه يورغ زايدل، تقنية إحصائية لتقييم تأثير اللاعب على أداء فريقه وراء نهج من أسفل إلى أعلى وإحصاءات كلاسيكية. شرح مفصل لكيفية عمل هذا المفهوم يمكن العثور عليه هنا. من حيث المبدأ، يشير الـ Goal Impact لأي درجة  لاعب واحد ممكن يغير فارق الأهداف لفريق في المتوسط. وبمجرد دخول الاعب وطالما أنه على أرض الملعب، راح يتم تسجيل التغييرات على فارق أهداف الفريق. إذا كان على مقاعد البدلاء أو تم تبديله بالدخول أو بالخروج، ثم تتم مقارنة Goal Impact السابق له مع الـ Goal Impact من دونه، واستخدام صيغة يتم احتساب تأثيره على الفرق هدف.
متوسط Goal Impact لجميع اللاعبين هو 100. أفضل اللاعبين في العالم لديهم Goal Impact في حوالي 190. والفكرة من وراءه مستمد من تعقيد كرة القدم. الهداف يمكن مايكون له تأثير كبير على الهجمة الي سجل من هدف وفي نهاية المطاف في فوز فريقه - ربما، كان رجل المباراة المحور لأنه اعترض باستمرار التمريرات الي قدمت استقرار دفاعي وكان مهم في بداية الهجمة. الهدف من Goal Impact هو معرفة تأثير لاعب دون الرجوع إلى الإحصاءات المنفصلة مثل نسبة نجاح التمريرات او التدخلات (أو أهداف وتمريرات حاسمة).
الخوارزمية أيضا توضح تأثير زملاء الفريق والخصم، وكذلك العديد من العوامل الأخرى مثل زمن المباراة أفضلية الأرض ومستوى الإرهاق (مع البدلاء).
بعد العديد من التجارب، نحن في Spielverlagerung واثقون من أن هذه الطريقة مفيدة حتى لو كانت غير كاملة. وحتى نرى أن هذا المفهوم أكثر أهمية عندما يتعلق الأمر بحراس المرمى، ولكن بشكل عام Goal Impact يعمل بشكل جيد جدا هنا، ومرة أخرى - نوير يأتي على رأس القائمة.
النتائج الحديثة للـ Goal Impact نوير هو الحارس الوحيد بقيمة أكثر من 200 في الأعلى. أعلى Goal Impact حققه كان 204.38، وهو أيضا أعلى بشكل واضح من الحراس الاخرين الي تحته. بينهم خمسة حراس مرمى معروفين كاسياس (197)، فالديس (193)، تشيك (187)، بوفون (185) ورينا (173). من الجيل القادم، كورتوا 171 وتيمو هورن 165 الأقرب. حتى بالنسبة للقيم التاريخية نوير وحده في القمة.
Peak-Goalimpacts للحراس في التاريخ.
بين حراس المرمى في الماضي، فقط ادوين فان دير سار، رونالد فاتروس، واوليفر كان يمكن أن ينافسوا في الأمام فوق 170 حاليا. خلفهم كانيزاريس، ليمان وديدا. للأسف، مع عدد من حراس المرمى التاريخين مثل ليف ياشين في الغالب نتائجهم غير موجودة لعدم وجود بيانات إحصائية مثل كم دقيقة شاركوا فيها. من 160 إلى أسفل، الوضع إلى حد ما أكثر ازدحاما. هنا يمكن أن نجد حراس المرمى الكبار مثل ستيفان كلوس (148)، بروس قلوببالار (156)، دافيد دي خيا (146)، أولي شتاين (156)، سيب ماير (145)، وكذلك بعض حراس المرمى الشباب، والعديد من الأسماء المعروفة وأيضا غير مألوفة نوعا ما (مثل هرنان كريستانتي، سيرجيو بيرنال أو أولريتش رامي).
ولوضع هذه الأرقام في منافسة مع إحصاءات من أسفل إلى أعلى، فقد حصلت على معدلات نجاح التمريرات على مدى عدة مواسم لمجموعة متنوعة من حراس المرمى في أوروبا. ولاكون أكثر دقة، أفضل حراس المرمى في أوروبا: مثل الي يملكون امكانيات تقنية قوية، و / أو يلعبون في فريق مصمم للعب كرة تعتمد على الاستحواذ، وبعض الأسماء الشهيرة بشكل خاص. لنوير، استخدمت اخر ست مواسم بما فيها أيامه في شالكه - على الرغم من أن ايامه في شالكه راح تكون ضعيفة. مرة أخرى، لتوحيد القيم حولتها الى Z-scores.
ZScore دقة التمريرات
قيم نوير، خلال المواسم الستة، كلها فوق المتوسط. من المثير للاهتمام أن معظم حراس المرمى أقل من المتوسط، لأن نوير، بوفون، برافو، شتيجن دفعوا المتوسط للأعلى بشكل كبير. شيزني، فالديس وسومر أيضا ساعدوا. لذلك معظم حراس المرمى أقل من المتوسط ​​في معظم المواسم. مما يجعل نسب نوير في شالكه مثيرة للإعجاب. بايرن نوير قدموا أعلى قيمتين في مجموعة البيانات.
ولكن هناك مشكلة صغيرة في هذه القيم. بعد دراسة للبيانات، وجدت أن العديد من حراس المرمى يتعرضون لتقلبات كبيرة في نسبهم المئوية بالنسبة للتمريرات القصيرة الناجحة؛ لا أحد يختلف بشكل كبير خلال أكثر من موسم واحد وبشكل عام القيم لا يمكن الاعتماد عليها. بعض حراس المرمى نسبهم ما بين 93٪ و 100٪ بدون سبب واضح ولكن مافي ولا حارس مرمى أقل من 90٪. وعلاوة على ذلك، فمن المستغرب أن هناك علاقة عكسية بين نسبة استحواذ الفريق ونسبة نجاح التمريرات القصيرة لحارس مرمى - وهذا شيء غير منطقي. بعد البحث وجدت شيء: جمع البيانات وتحديد التمريرات القصيرة. "التمريرات القصيرة" هي الي تصل إلى 22.86 متر. حراس المرمى المبادرين، الي يلعبون في فرق تمتلك نسب استحواذ عالية غالبا ما يلعبون الكثير من تمريرات بين 10 متر الى 22.86 والتي هي أكثر صعوبة وأكثر عرضة للاعتراض أو ببساطة تخليص الكرة. حراس المرمى الأخرين يلعبون فقط تمريرات جانبية بسيطة لتحرير لاعبين وهذا يمنحهم نسبة أفضل في التمرير.
بدلا من نسبة نجاح التمريرات القصيرة، أنا اخترت احصائيتين مكملة أخرى أولا عدد التمريرات القصيرة الناجحة في 90 دقيقة تتحول إلى Z-scores.
اجمالي عدد التمريرات القصيرة لكل 90 دقيقة.
سومر، تير شتيجن، سيليسن، ونوير أعلى الرسم البياني، والقيمة صالحة على ما يبدو على الأقل. ومع ذلك، فإنه من المثير للاهتمام أن أعلى ارتباط مع نسبة استحواذ فريق (والنوعية ينظر إليها على أنها ذاتية من قبل الكاتب) تبين أن يسود عن دقة تمرير طويلة، حتى لو كان ذلك القيمة ويرجع ذلك جزئيا إلى حسن سير الهياكل بناء فريق.
ZScore لدقة التمريرات الطويلة
اثنين من مواسم نوير في التوب فور. كبار المنافسين مرة أخرى بوفون وتير شتيخن في الدقايق الي شارك فيها في الابطال 2014/15. ومن المثير للإعجاب أن مواسم نوير مع شالكة مرتفعة جدا. وفقا لـ WhoScored، نوير الحارس الوحيد إلى جانب شيزني طوال مسيرته دقة تمريراته الطويلة أكثر من 50٪. ولا حتى بوفون وشتيجن يمكن أن يصلوا إلى ذلك.
لذلك، نوير مميز في جميع الإحصاءات المتعلقة بحراس المرمى. يمكننا أن نفترض بكل راحة أنه في جميع هذه الإحصائيات، قيم نوير ليست فقط بسبب بايرن ميونيخ لأنه حتى مع شالكه، نتائجه كانت مثيرة للإعجاب. وعلاوة على ذلك، مشاركته المتميزة في اللعبة، ودعمه لزملائه المدافعين، تواصله الجيد جدا مع الاعبين الأمامين، والقوة الهجومية في أسلوبه في اللعب واستعداده للخروج من منطقة الجزاء عند الحاجة، إضافة إلى كل المساهمات الشاملة الي يقدمها نوير لفريقه. بالطبع بفضل قيم الأهداف المتوقعة الكبيرة التي تلقيتها من مايكل كالي، تشير النتائج الى أن نوير يملك مهارات مميزة بالنسبة لحارس مرمى. ولكن حذار - عند النظر في هذه الجوانب، نوير X-عامل يظهر مرة أخرى.

مذهل من الناحية التكتيكية والنفسية عند الخروج من المرمى
في 1990s، ارتدى العديد من حراس المرمى القمصان المبهرجة والملونة من أجل التشويش على المهاجمين - يفترض أن هذا كان الرأي السائد لعلماء النفس الرياضين في هذاك الوقت. بالطبع، كانت الفكرة الأساسية وراء ذلك التأثير سلبا على نظرة المهاجم وللتفاعل مع عمليات اللاوعي. نوير لا يحتاج ذلك لان يفعل ذلك بطريقة أكثر دقة، من خلال تغيير حركته أثناء خروجه من منطقة الجزاء.
بالنسبة للمهاجم مافيه شيء أصعب عليه نفسيا من حارس مرمى يخرج من منطقة الجزاء بسرعة عالية، وبدون مايترك أي فرصة للمهاجم للسيطرة على الكرة والاستعداد للتسديدة للمرة الأخيرة. في بعض الحالات، الانهاء بشكل مباشر افضل واسهل، ولكن توقيت نوير في الخروج مثالي. يخرج بسرعة قصوى عندما يستلم المهاجم الكرة، أو عندما يتحول نحو المرمى بعد تلقيه الكرة أو حتى قبل ذلك بوقت قصير. راح تكون مفاجأة لأي لاعب إذا أتى في اتجاهه عملاق بطول 1.90m وراح يكون من المغري جدا التسرع في الامور ضد الخصم الذي لديه ميزة في هذه الحالة.
من ناحية أخرى، إذا كان المهاجم يقترب منه من مسافة طويلة ونوير لايستطيع أن يتصرف بسرعة وبشكل غير متوقع وصحيح في البداية، هنا يمكن أن يخرج ببطء أكثر. في هذه المواجهات الي تكون 1 ضد 1، في كثير من الأحيان نوير ينتظر خصمه بصبر لاتخاذ قراره. وبتمركز دقيق، ومسافة محددة من الخصم، وبخطوات عدة صغيرة، يغلق الزاوية الديناميكية بشكل جيد للغاية في حين أن الخصم يتحرك ومع ذراعيه الطويلة والسريعة للغاية هو يغطي أيضا جزء ضخم أمام المهاجم.
المباراة الوحيدة الي استخدم فيها بشكل مثالي.
ونتيجة لذلك، يمكن أن يحتفظ بموقعه لفترة طويلة جدا من أجل تأخير التسديدة، في حين يخلق بذلك مشكلة نفسية للمهاجم ويجعل مهمته في اتخاذ القرار صعبة، وحركي كذلك بحيث يغلق جميع زوايا التسديد الديناميكية والفتحات في الأسفل اضافة الى الجانب التكتيكي بعودة المدافعين لتخليص الكرة، خيارات نوير بين التدخل السريع والانتظار في خارج منطقة الست أمتار يجعل التغلب على الحارس الالماني أمر غير سهل ابدا في المواجهات الثنائية.
وبالإضافة إلى هذا الضغط الديناميكي، هو متميز في تحقيق أقصى قدر من من جسمه لتغطية المساحة الي حوله. نوير بارع جدا في تمديد نفسه، هو عادة ما يشكل بذراعه حرف "L" وبالتالي سد الفجوات حول نفسه. في الغالب، الذراع الي تكون أقرب إلى القائم. نوير في كثير من الأحيان يضع نفسه على مقربة من القائم، ويترك فقط مساحة صغيرة مفتوحة. للاستفادة من ذلك، فإن على المسدد أن ينهي بدقة كبيرة. في وضع مناسب، يمكن أن يستخدم إما قدمه اليسرى عند المهاجمة من الداخل على اليسار أو قدمه اليمنى عندما يهاجم من الداخل على اليمين، أو بطريقة صعبة للغاية باستخدام القدم الـ "خاطئة".
تمركزه يمكنه من الدفاع عن القائم القريب بذراع بينما يميل قليلا جسده نحو الزاوية المفتوحة البعيدة واستخدام ذراعه الأخرى لتأمين الفجوات أسفل رقبته. جنبا إلى جنب مع ساقيه الطويلتين وخفة الحركة، كامل الخيارات المتاحة للتسديد تم تغطيتها تقريبا.
في بعض الأحيان، للحد من احتمال وقوع تسديدة ناجحة يزيد من الديناميكية وفجأة يغلق على الخصم باستخدام حركات غريبة، مثل التحريك السريع جدا وبشكل فوضوي لذراعيه الطويلة، أو القفز نحو حامل الكرة مثل حراس المرمى في كرة اليد، أو ينزلق بقدميه.
في أي حال، البنية الجسدية لنوير مثالية لأسلوبه في اللعب في كل الجوانب تقريبا. فبحسب بعض المختصين في التداريب العضلية فنوير أكثر مرونة مقارنة بحجمه. مقارنة مع حارس المرمى الألماني تيم فيسه في بداية مسيرته، ربما نوير يتدرب أكثر على قدميه لكن عضليا ليس أفضل.
هذه النتائج تؤكد أن الحارس في التدريبات يعطي اهمية أكبر لسرعة الحركة والديناميكية اضافة لخلق كثافة في مساحة محددة ليس فقط في السرعة بل في كل الحركات وهذا لن يفيد الحارس الالماني فقط في الخروج ولكن في ردات الفعل أيضا.
معترض أحيانا للعرضيات؟
نوير يملك قوة قفز ممتازة، بغض النظر عن الاتجاه. في الأساس، مثل معظم حراس المرمى يمكن أن يقفز بسرعة مع ساقه الخارجية - على سبيل المثال، مع الساق اليسرى عندما تواجهه تسديدات من الزاوية اليسرى. ولكن عندما يواجه عرضيات عالية، يمكن لنوير أن يقفز عاليا بالساق الداخلية، أيضا. وفي مواجهة العرضيات إلي في منطقة الجزاء، يمكن أن يقفز نحو الجانب الأيمن بساقه اليسرى ويبقى في الهواء لامساك الكرة. إذا لم يقفز مباشرة إلى الأعلى، ولكن بشكل مائل إلى الجانب، هو قادر على تغيير أو مزج هذه الحركات أيضا.
في أي حال، فإن اعتراض العرضيات مثال كبير للتطور في أسلوب لعب نوير. في أيامه الأولى، كانت هناك مشاكل في بعض الأحيان لأنه يخرج بشكل مبالغ فيه، وكان التوقيت في بعض الأحيان غير جيد، وماكان دائما يتجنب الاصطدامات الفردية مع زملائه أو خصومه في الجو. الا أنه قد تحسن بشكل كبير في هذا الجانب اخر المواسم، ولكن يمكن أن يكون أضعف جانب في أسلوب لعب نوير - مو نقطة ضعف حقيقة لكن.
اليوم، لم يعد يخرج من الهدف بمثل هذه الطريقة المتسرعة والمبالغ فيها كما هو الحال في موسمه الثاني في شالكه. فهو أكثر تحفظا، ويعتمد أكثر على زملائه في الحالات التي يكون فيها فرص اعتراض العرضية أو عندما يكون فرص أن ينهي الخصم بنجاح منخفضة. نوير تعلم تقييم تلك الاحتمالات.
هدف سام في المباراة الي كانت ضد ليفركوزن آخر موسم مثال جيد. خرج نوير يكون أو لايكون، لأن العرضية كانت بالقرب منه، والخصم عنده فرصة جيدة أنه ينهي الهجمة بنجاح. حتى توجيه غير آمن للعرضية أفضل من السماح للمنافس بضرب الكرة بدون مضايقة - كان نوير غير محظوظ في هذا الوضع الي تمكن فيه ليفركوزن من التسجيل فيه. العديد من هذه العرضيات الي نوير يوقفها أو يوجهها لا تنتهي في الهدف، ولكن في بعض الأحيان لايبدو جيد في هذا الجانب.
إذا نوير خرج لمواجهة عرضية قريبة منه، بالعادة يمسكها. إذا طارت الكرة فوقه، بالعادة يلمس الكرة لتغيير مسارها أو تغيير تصور الخصم. غير كذا يبقى على الخط، ويتحرك على طول مع الكرة مع خطوات صغيرة في نصف دائرة، وقادر على تخليص العديد من ضربات الرأس. وهكذا، حتى في واحدة من أضعف المناطق، هو لا يزال يعمل تأثير إيجابي. على الخط، ومع ذلك، هو واحد من أفضل الحراس في العالم.
حارس تقني عبقري أيضا
ما يثير إعجابي، مثل مشجعي بايرن ميونيخ حول نوير هو سيطرته الهائلة على المرمى بأكمله. يمكن أن ينخفض بسرعة بالغة وبفضل ما يتمتع به من قوة وارتفاع يمكن أن يصل للتسديدات الي في زاوية بعيدة حتى عندما يكون المسدد قريب من نوير. لذلك، يستخدم نوير وضع الـ wide base. مقارنة مع حراس المرمى الأخرين، يقف بشكل واسع وقدميه أكثر من عرض الوورك على حدة.
وش الفوائد من هذا الموقف؟ ويرجع ذلك إلى قاعدة أوسع، يمكن لنوير تجنب أي خطوات وسيطة. نوير لا يحتاج إلى يكون بالقرب من القائم لأنه يقدر أن يقفز بقوة وبشكل مباشر من موقفه، كما أنه لا يحتاج الى خطوة أخرى للقفز أبعد. من الناحية النظرية، هذا الاسلوب الدقيق يمكن معاقبته إما بتسديدات حادة ومسطحة مباشرة بين الأقدام بعد تبديل اللعب، أو تسديدة قطرية حاده جدا في الزوايا العليا من المرمى. عموما مع أذرع نوير الطويلة، ردة فعل سريعة وموضع أذرع نوير المذكور يحييد من هذه الاحتمالات.
هذا الموقف الأساسي يفيد نوير مع قدرته القوية على القفز والجذع نحيف إلى حد ما. بالإضافة إلى زيادة قوته وتوسيع متناول يده، وهذا الموقف يعطي لنوير الوقت قبل اتخاذ أي قرار. لأنه مو بحاجة لاتخاذ أي خطوات إضافية، ويمكن أن يمدد قفزته بشكل أطول وحتى تتفاعل بينما هي في الجو. أحيانا يستطيع أن ينتظر حتى ويأخر القفزة لمراقبة مسار الكرة. على الرغم من أنه في كثير من الأحيان، يقفز في وقت مبكر ويستفيد في وقت لاحق على ذلك. نوير قادر على التقاط العديد من الكرات الي حراس المرمى الأخرين يمكنهم فقط تخليصها بيد واحدة أو مسكها وهذا أفضل من الركنية ولعبها في وسط الملعب.
هذا بالطبع مفيد للفريق، لأن نوير نادرا ما يسمح لانهاء الهجمة من عمل أخر أو ارتدادات. كما انه من الملاحظ أن نوير يمكن أن يأمن أو يخلص الكرات حتى صعبة للغاية عندما يواجه بعرضيات عالية أو تسديدات في الزاوية. على النقيض من ذلك، عندما يتعلق الأمر بالتصديات السريعة القريبة من الجسم أو التسديدات الحادة فوق رأسه، لا يمكنه تجنبها في كثير من الأحيان بشكل غير متناسب تشتيت الكرة لضربة ركنية أو يخلصها لرمية تماس مثل اي حارس اخر. أسلوبه في القفز يفسر هذا.
ما هو مهم في أسلوب نوير في القفز هو تمركزه الصحيح خلال جميع المراحل وتنفيذه النظيف في حالات خاصة. يقف على ساقيه أساسا ويحافظ نوير على هذا الموقف الجيد جدا باستخدام العديد من الخطوات الصغيرة عند التبديل بالجانبين. بالنسبة للتسديدات القريبة من جسده ولكن ليست في متناول يديه مباشرة، نوير في كثير من الأحيان ببساطة يقع إلى الجانب لمنع الكرة. نوير لايقفز في هذه الحالة أو يقفز فقط عندما يكون على وشك السقوط. كما يستخدم نوير هذا الأسلوب في حالة أخرى.
(تقريبا) لكل حارس، هناك حالة غير سارة من وجهة نظر حركية: تسديدات مسطحة وحادة ماتقدر توصل لها بالقدم التي هي قريبة إلى الكرة. في هذه الحالات، لا يمكنه القفز بسرعة كافية مع الساق الخارجي، ولا يستطيع الوصول إلى الكرة على الأرض بيده - تحقيقا لهذه الغاية، عليه أن يحول جذعه مثل قوس أو ينزلق بسرعة كبيرة من أجل الحصول على الكرة. جسديا، هذا الأمر بين المستحيل أو اذا عمل راح يكون بطيئ جدا. العديد من الأهداف الي تسجل في مثل هذه الحالات هي (خطأ) اللوم على ضعف في حراسة المرمى، ولكن تقريبا كل حارس لديه هذه المشكلة قليلا مع تسديدات من خارج المرمى.
هذا هي تقريبا التقنية الي يستخدمها نوير في الحراسة: فهي غير تقليدية لكنها فعالة جدا وتنفذ بشكل نظيف. سواء كان ذلك التعدي، تشتيت الكرة باللكمات أو إعادة توجيه الكرة - كل شيء يبدو غريبا بعض الشيء، وتقريبا كما لو اقترضت من رياضة أخرى، مثل كرة الطائرة أو كرة اليد، لكنها تعمل. بغض النظر عن الأسلوب، نوير لديه طريقته الخاصة في حراسة المرمى. على سبيل المثال، بعد ما يخرج من منطقة الجزاء، نوير في كثير من الأحيان يسرع الى الوراء وعندما يستدعي الأمر ذلك، يحافظ على مكانه للغاية ويبقى على مقربة من الخط.
لتوضيح هذا، قدم بول رايلي لنا صورا لمقارنة مثيرة جدا للاهتمام. رايلي، من أمثالي، لاحظ أن مواقف نوير متحفظه ويبقى على الخط للتصدي بشكل كلاسيكي. هذه هي الطريقة التي تبدو لنوير:
معظم حراس المرمى في البيانات الي يقدمها رايلي يبدون مختلفين. فيكتور فالديز، حارس سويبر آخر، على سبيل المثال يبدو على النحو التالي:
نوير يحذر من أن موقعه القريب من الخط مايكون نقطة ضعف. إذا لزم الأمر، راح يتصدى للتسديدات بقدميه، وإذا ارتدت الكرة مرة أخرى إلى اللعب، راح ينطلق على الفور ينطلق على قدميه ويغلق المساحة المتاحة للتسديد. عادة، على الرغم من أن الكرة المرتدة تذهب إلى الجانب أو لا تزال بالقرب من خط، ونوير يمكن أن يجمع كثير منهم مباشرة. جسده هو بالفعل جاهز، يمكنه أن يواجه تسديدة حادة بشكل جيد للغاية، ويحافظ على جسده مستقر خلال القفز، وهو أمر غير معتاد بالنسبة لكثير من حراس المرمى.
تكنيك نوير يعطيه ميزة عندما يواجه تسديدات حادة في الزاوية على وجه الخصوص. قفزة نوير القوية تمكنه من الوصول بسرعة إلى الجانب، نوير يقفز من موقع منخفض جدا (تحقيق ذلك عن طريق ثني ركبتيه والوقوف على نطاق واسع) ويتحرك قطريا بشكل تصاعدي. يحافظ على ركبته مرتفعة نسبيا، جذعه مستقرة، ويمدد ذراعيه حتى يتمكن من التقاط أي كرة من الأسفل. اعتمادا على حدة التسديدة، يمكنه أن يتفاعل بشكل جيد لمتابعة الكرة اذا أخطأ في التصدي، يمكنه على الأقل ايقاف الكرة بيديه بدلا من توجيهها إلى الأمام. بشكل عام، يمكن ايقاف العديد من التسديدات القوية بدلا من لها من أن ترتد من جسمه الى مكان خطير.
مؤثر بشكل مساوي لتمركزه أثناء اعتراض العرضيات خارج منطقة الجزاء، والأثر الإيجابي يرتبط باللعب التموضعي لزملائه الي أمامه، الاعتراض المحسن للتمريرات القطرية للوراء، فضلا عن خياراته أين يقف ومتى يخرج إلى الجانب في حالة ضربة ركنية.
هذا هو السبب الي يحزن في كثير من الأحيان، لأن مهارات وامكانيات نوير باستثناء خارج منطقة الجزاء يتم التقليل منها. لأن مو هذا السبب الي يخلي مانويل نوير أفضل حارس مرمى بالعالم. هذا السؤال: "هل نوير أفضل حارس مرمى كلاسيكي في العالم؟" يمكن الإجابة ب "نعم" دون أن تكون خاطئ خصوصا إذا ما أخذت الإحصائيات المذكورة في وقت سابق بعين الاعتبار.
ومع ذلك، بالطبع، يجب أن يكون التركيز على نقاط قوته التي هي نادرة في عالم كرة القدم - والتي ينبغي أن تكون مندمجة وفقا لذلك.
ماذا نود أن نرى من نوير (وجوارديولا ومدربين أخرين)
منذ أكثر من سنة، كتبت مقالة نظرية تكتيكية حول استخدام حراس مرمى مبادرين في بناء اللعب. وكانت المزايا من إشراك الحارس ضد ضغط عالي وعدواني من الخصم مذكورة في هذه المقالة. وقد بدأ جوارديولا يستفيد فعلا من هذا ونوير مدمج بشكل جيد جدا في حالات، توزيعه للكرة مذهل تقريبا ودقيق بشكل لا يصدق. وقد وصلت أفعاله ضد الكرة آفاق جديدة أيضا؛ مؤخرا في منتدى بايرن من Transfermarkt.de لقد قرأت هذا الاقتباس الرائع ردا على هذي اللقطة:
"كلما لعبت هذه الكرات، أنا فقط انتظر عندما أخيرا يأتي الرجل الأخضر الصغير في الصورة ويلعب الكرة بدقة لزميله في الفريق." - العضو "Exposure"
مافي وصف أفضل من هذا. وقد تفنن نوير  لوحده بالسيطرة تماما على الثلث الأول بالكامل من الملعب وبدأ توجيه نفسه ببطء شيئا فشيئا نحو خط الوسط. ماندي اذا خروج نوير من منطقة الجزاء راح يتمدد ويصل الى أماكن أعلى من الملعب وهذا يمكن يكون أكثر سؤال مثير للأهتمام في بايرن (المقصود موسم جوارديولا قبل الماضي). وبالنظر إلى أن بايرن ميونيخ فريق يعكس الضغط بشكل جيد للغاية وتمركز الفريق عالي أثناء السيطرة على الكرة، يمكن لنوير أن يتحرك نظريا بضعة أمتار بعيدا عن خارج منطقة الجزاء. فقدان السيطرة على الأطراف والتتبع مرة أخرى بسرعة مطلوب عندما تواجه كرات قطرية يمكن أن يكون (اعتبارا من بعد؟) ما يردع ذلك.
ولكن ربما يمكن لنوير أن يشارك أكثر عندما يملك بايرن ميونيخ الكرة. خاصة عندما يتراجع الخصم ويجلس في عمق المربع المخصص له و> 80٪ من لاعبي بايرن ميونيخ واقفين في نصف ملعب الخصم، نوير بالكاد يشارك بعد الآن. بعيون حزينة، وهو يقف في فراغ بين خط المنتصف وعلى حافة منطقة الجزاء يبحث وكأنه يريد ان ينضم الى اللعب. لماذا لا يسمح له؟
ومن شأن اعطاء نوير موقع أكثر تقدما أن يسمح بتشكيل قلوب دفاع واسعين بشكل مؤقت. ونتيجة لذلك، فإن NO.6 (لاعب خط الوسط الدفاعي مثل ألونسو) ماراح يحتاج أنه يتراجع للخلف بسبب أنه راح يشكل مع نوير شكل ماسه، واثنين من قلوب الدفاع، ولاعب آخر (ربما قابل للتبديل) في مساحة "المحور الدفاعي" يقدم الكثير من خيارات التمرير وكل نقطة من الماسه يمكن أن تكون قاعدة لبدء أو إنشاء الهجمات.
وبالتالي فإن بايرن راح يملك لاعب اضافي اثناء بناء اللعب بعد تمريرة للخلف ولاعب الارتكاز الأعلى قليلا الان من ناحية التمركز في خط الوسط يمكن أن يساعد خلال الضغط في مكان متقدم  لمنع الخصم من خلق فرصة وضمان أن مسارات الجري المفتوحة للخصم لا يمكن استغلالها من قبل المحور "6" وصانع اللعب "10". ولكن إذا جاء الخصم للضغط بقوة، راح يتوجب عليهم قطع مسافة طويلة للوصول لنوير. كراته الطويلة وتمريراته العمودية على الأرض في المساحات المفتوحة يمكن أن تكون سلاحا في هذه الظروف.
ممكن، موقع نوير المتقدم أكثر ماراح يغير أي شيء هجومي أو حتى ماراح يقلل من اسقرارهم الدفاعي - أو ربما لا. يزيد من كثافة الضغط العكسي أكثر حتى ربما (أكثر) تعويض عن موقع نوير المرتفع من الناحية الدفاعية وأثناء وجوده والفريق مستحوذ، يمكن لبايرن أن يزيد من حضوره في نصف ملعب الخصم.
هذا الموسم شفنا السلسلة الثلاثية اثناء بناء اللعب والي تسمح لبعض الاحتمالات المثيرة للاهتمام واعتبارا أن التحركات لم تعلم. وشكل ماسه مع نوير في الـ Half-space الدفاعية، وقلب دفاع على الجانب قريب من الخط، وقلب دفاع مركزي ثاني، ولاعب هجومي متراجع - مثل الارتكاز المتقدم والمحور أو الجناح الخلفي المتحرك مركزيا - كما أن أعلى نقطة في الماسة تستحق المشاهدة من وجهة نظر تكتيكية.
المرمى راح يكون مفتوح بشكل كبير لكن مهاجمته بشكل مباشر أمر صعب للغاية بسبب التحولات العالية المتوقع حدوثها في الأجنحة مع 4 لاعبين من بايرن ميونيخ على استعداد للحصول على الكرة مرة أخرى (إذا خسر بايرن الكرة). وبالإضافة إلى ذلك، فإن الموقع الواسع للمدافع الجزئي راح يسمح بتركيبات مثيرة للاهتمام في اللعب التموضعي مع ضمان وسيلة للتخلص من الضغط المتوقع من الخصم عن طريق التمرير للوراء. أنماط الزيادة - النقصان العددي الي ممكن تتوفر راح تكون مثيرة للاهتمام.
بايرن بسلسلة ثلاثية غير متماثلة بالدفاع يبنون دايموند.
في هذه الحالة الابا في الواقع مدافع جزئي (الوصف الأولي للاعبي خط الوسط، لاعب بين خط الهجوم والدفاع)، ولكن وفقا لدوره (والتي سيتم شرحه في مقال آخر) يمكنه أن يتحرك بشكل قطري أو يتقدم ويستفيد من المساحة الي فتحها له برنات، وعنده فرصة لعمل الأوفرلاب في المساحة المفتوحة هو أو برنات. برنات، في المقابل، يمكن أن يتحرك إلى الداخل ولديه مجال رؤية مثير للاهتمام في الجانب الآخر، حيث يمكنه بسهولة وبشكل جيد جدا أن يدخل تياغو، شفاينشتايجر، لام، أو بواتينغ باللعب بتمريرة قطرية بقدمه اليسرى.
ريبيري وقوتزه فتحوا مساحة لبرنات يمكنه يتقدم لها ويسرع عند الحاجة. حركة شفاينشتايجر الى المساحات مغرية لقوتزه لأن يسقط لها بشكل عميق وتبديل الجانبين، وادخال تياغو كلاعب "needle" إضافي (صانع الألعاب المبدع الذي يمكن أن يراوغ ويلعب في المساحات الضيقة) في هذا المكان، وكذلك روبن ومولر الي ينطلقون إلى الأمام و إلى الداخل. عندما يسقط ريبيري الى عمق خط الوسط، راح يكون مدعوم من قبل قوتزه وبرنات. بشكل عام، الخصم راح يكون مشغول مع التغيير الي يحدث في احتلال المواقع , وتم ارباكهم في أماكن المهمات، وضع يمكن لنوير أن يستخدمه بمرونة مع من يحتل أعلى نقطة في شكل الماسه.
عندما يكونوا تحت الضغط، يمكنه أن يتحول بعيدا عن اللاعبين الي يضغطون ولعب تمريرة طويلة مائلة إلى أي زميل بدون رقابة مثل مولر، لام، روبن أو تياجو. وفي الوقت نفسه، بواتينغ لديه دقة عجيبة في تمريراته الطويلة وزوايا عديدة وتمريرات ولاعبين بدون رقابة متاحين للتمريرة. لام متمركز بشكل عميق حيث يتجنب الضغط ويمكن أن يقدم نفسه لتبديل اللعب بين الـ Half-space حيث مثلثين بعيدين عن الكرة مكونات لبدء الهجمات المرتدة. سلسلة حارس مرمى عالي مع هيكل غير متماثل قد تبدو هكذا:
بايرن مع ثلاثي متماثل في الخلف وامكانية خلق مثلثات وماسات بشكل مرن في لعبهم التموضعي.

الابا وبواتينغ يلعبون كقلوب دفاع بعرض الملعب بشكل كبير جدا. بفضل نوير المهاجم لايضغط عليهم بشكل فعال جدا. بعد أن تم استدراج الخصم إلى نقل الضغط إلى منطقة أخرى، في مثل هذه الحالات على وجه الخصوص، يمكن يتقدمون الى الأمام. موقف نوير العميق مرتفع ولكن بعيدا عن ضغوط الخصم. موقع قلوب الدفاع الواسع يدعم بشكل كبير نوير لأن مهاجم الخصم يجد صعوبة كبيرة بالضغط. لام وبرنات يمكن أن يسقطوا أحيانا من أجل أن يقدموا أنفسهم كلاعبين بدون رقابة، ثم يمكن لقلوب الدفاع بالتحرك إلى الداخل وفتح المساحات وسحب الخصم.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن يمكن للأظهرة بالدخول لوسط الملعب لدعم المحور والأجنحة. ثم يمكن لنوير التمرير  إما مباشرة إلى روبن أو ريبري وراء مدافعي الوسط، أو إشراكهم عن طريق التمرير للمدافعين الجزئيين. خصوصا مع روبن على الجانب الأيمن ونوير الي أيضا يلعب باليمين، هذا مريح جدا. المحور عنده مساحة كبيرة أن يتحرك فيها، ونفس الشيء ينطبق على المهاجمين. موقع نوير العالي والي ينتج عنه شكل 3-4-4 تعطي مرونة في خط الوسط مع جناحين في كلا الجانبين ومربع في الوسط. كما تظهر الصورة، وأنا عملت هذي الصورة مع ادراك لعب بيب التموضعي فيما يتعلق الاحتلال الممرات عابرةباتلال ممرات التمرير، فتح المساحات، واشراك لاعب ثالث ث في لعبة التمرير، الخ، الخ.
تطبيق مثل هذه الأساليب تكون جميلة للمشاهدة - على الأقل بالنسبة للمهوسين بالتكتيكات. اذا نجحت (وعبقري مثل جوارديولا يجب أن يكون قادر على العثور على طريقة لأنجاح هذا الأمر)، بايرن راح يكون قادرا على اللعب بشكل مذهل أكثر. إذا لا، الدوري راح يصير مشوق مرة أخرى. وضع جيد للجانبين، ولا؟
الخلاصة: هل سيتحق نوير الكرة الذهبية؟
العام الماضي في عيد الميلاد كتبت تحليل عميق عن كريستيانو رونالدو، قبل عامين نشرت واحدة عن ليونيل ميسي في اكتوبر. الان هالاثنين ينافسون مانويل نوير على جائزة أفضل لاعب بالعالم. في الخارج، الكثير تكلم وانتقد ترشيح نوير مع رونالدو وميسي. وقالوا أن ترشيح نوير كان بسبب أن لازم يكون فيه لاعب متواجد من المنتخب الي فاز بكاس العالم. بعض الناس في المانيا يعتقدون أن على رونالدو وميسي ترك أماكنهم لكل من فيليب لام، مولر وشفاينشتايقر. وأن ميسي ورونالدو لايزالون في التوب بسبب أرقامهم فقط.

وش الي تقدر تسويه وفريقك فايز 6-0؟ اوه، كثير جدا.
بغض النظر عن هذه الآراء، ولكن في جميع المقالات الي قرأتها شدني فيها شيء واحد - وهي رفض ترشيح حارس مرمى كأفضل لاعب في العالم، لأن حارس مرمى من المفترض أنه مايحدث تأثير كبير على اللعبة مثل الاعب الأمامي / الهجومي. هل هالنقطة راح يأخذ بها اذا فرق لعب بدون حارس مرمى؟ ومن الواضح أن هذه الحجة جدلية جدا، ولكن التبسيط المذكور بالأعلى على قدم المساواة مع الجدل.
يمكن حتى نجد احد يقول أن نوير حاول يطلع مركز حراسة المرمى من هذي النظرة. حراس المرمى في الماضي كانوا يلعبون دورا في حالات محددة. وبطبيعة الحال، في هذه الحالات كانوا مهمين جدا، ولكن لم يكن هناك سوى خلافات هامشية التي تفصلهم عن منافسيهم. على مدى موسم كامل، الفرق بين حارس جيد للغاية وحارس جيد جدا ربما غير منطقي، طالما أن الفريق يلعب بنفس الأسلوب. على الأقل هذا معقول أن نفترضه عندما يتعلق الأمر بفرق الصدارة. مع نوير من الصعب جدا العثور على حارس مشابه له في تاريخ كرة القدم.
كان فيه العديد من حراس المرمى المبادرين أو المتوقعين. ولكن من الي كان قادرا على المشاركة في مثل هالمستوى العالي وحماية المساحة الكبيرة الي خلف الدفاع؟ وقد نسي الكثير من حراس المرمى في تاريخ كرة القدم.
وفقا للمصادر، ليف ياشين، جيولا جروسيكس، يان Jongbloed، أماديو كاريزو، جيرت بالز، هاينز ستوي، تومي لورانس، فرانيو Glasner، اديسلاو Mazurkiewicz، وهاري جريج كانوا يعتبرون النموذج للحارس الحديث.الأسماء الأربعة الأولى على وجه الخصوص دايما تذكر، ولكن فقط كاريزو وياشين الي كانوا فعلا جيدين والكرة بين أقدامهم وفعالين خارج منطقة الجزاء. أما البقية فهم منسين ولايتم ذكرهم حاليا أبدا: كان بيتر Radenkovic حارس متكامل وحديث في الستينات وعبقري فعلا، سيب ماير مأخذ حقه من المديح مثل الألماني الشرقي يورغن كروي، ويليبلد كريس نسي تماما.
هل هذا نتيجة للتغطية النادرة الي كانت على مستوى منخفض قبل وفي 1970s؟ جوزيف أنطوان بيل، فابيان بارتيز، هارالد شوماخر (الذي كان مقنعا جدا عند الخروج - باستثناء ضد باتيستون - مع رمياته)، أسطورة دورتموند ستيفان كلوس، والعديد من حراس المرمى من أمريكا الجنوبية (أوسكار كوردوبا وخورخي كامبوس، خوسيه لويس تشيلافيرت) ، وينز ليمان، ستانلي مينزو وبروس غروبيلار لايزالون في معايير اليوم غير جيدين أيضا.
ولازم أذكر أنه بشكل جماعي لهذا اليوم فقط حارسين يتم ذكرهم: رينيه هيجيتا وادوين فان دير سار. الأخير بسبب نجاحه مع اياكس ومانشستر يونايتد، والاول ليس بسبب تميزه مع كولومبيا في بداية التسعينات، ولكن بسبب فشله في المراوغة في نهائيات كأس العالم عام 1990 (على الرغم من أن الجميع يعلم أنه كان مجرد تشكيل خاطئ). الرائع والمتكامل جدا بوفون - في رأيي، حارس المرمى الحديث الوحيد الي مع نوير بصرف النظر عن فان دير سار - على سبيل المثال، تجاهلوه أيضا. مشاركته في المباراة على الرغم من نقاط قوته في جميع الجوانب لم يتم التركيز عليها مثل ماصار مع نوير، وهذا يشير إلى وجود مشكلة هامة وعميقة.
على الرغم من أنه أصبح أكثر وأكثر أهمية لحارس مرمى حديث أن يكون متميز من الناحية الفنية، من منظور تكتيكي،  "حارس المرمى الليبرو مانتشر. ربما لأن إشراك حارس مرمى يعتبر مخاطرة وصعبة، وفي بناء اللعب من الخلف لايزال يساء فهم استخدام حارس المرمى من الناحية التكتيكية والاستراتيجية. أداء نوير، وخاصة في مباراة كأس العالم ضد الجزائر، يمكن أن يحفز على إعادة التفكير. في حين لا يزال هناك العديد من المشككين، في النهاية الآثار الإيجابية عندما تلعب مع وضد الكرة من الصعب الاستهانة بها.
لهذا السبب وحده، نوير قدوة وترشيحه لجائزة أفضل لاعب في العالم لهذا العام أمر فريد من نوعه. نوير حارس يحاول يغير نظرة المتابعين لهذا المركز من خلال تأثيره على كل مراحل اللعب الأربع كما عمل عدد قليل من حراس المرمى قبله. وكان لسبب جيد في أن أول مرة حارس مرمى في تاريخ كاس العالم للفريق الفائز يحقق نسبة تمريرات ناجحة أكثر من الاعب الأمامي الي توج بجائزة أفضل لاعب بالبطولة. هل نوير حقا ماله تأثير على فريقه، على الأقل في كأس العالم كانت النتيجة أفضل من كثير من لاعبين يلعبون في مراكز هجومية، كمان الاثنين الي ينافسونه على الجائزة؟
وبالإضافة إلى ذلك، عند مقارنة لاعبين هجوميين بلاعبين دفاعيين عن طريق عدد الأعمال الناجحة، راح يكون فيه تحيز: إذا نجح ميسي أو رونالدو راح يسجل لهم هدف: بس اذا نجح نوير، فماراح يتسجل له أي شيء. ومع ذلك، هذا لا يعني أن تأثيره أقل في فارق الأهداف، وهو في النهاية أمر بالغ الأهمية. ووفقا لإحصائيات الأهداف المتوقعة "xG" المذكورة بالأعلى، نوير لوحده يتصدى ل27 هدف وهو أعلى من المتوسط ​​خلال 3 ½ مواسم. وينبغي أن يكون لأعماله الأخرى تأثير أكبر بالنظر لأهميتها أو خطورتها. لا يتم التقليل فقط من هذه العوامل، ولكن في كثير من الأحيان التغاضي عنها ببساطة. منع هدف ببساطة مثل تسجيل هدف، وربما أكثر أهمية، تبعا للحالة.
وعلاوة على ذلك، يمكن لاحد أن يختار لاعبين وفقا لتفوقهم في مراكزهم أو أدوارهم بالمقارنة مع منافسيهم. هنا مثال بسيط من بنيامين موريس: إذا كنت في حاجة الى هداف في تشكيلة لاعبين دوري كرة السلة الأمريكية بالتاريخ، بطبيعة الحال راح تختار مايكل جوردان. لكن دورانت ورودمان قريبين من جوردان في هذا الجانب - على النقيض من ذلك، مافيه ولا لاعب أمامي قوي دفاعيا في المتابعة مثل رودمان. لكن رودمان مو أفضل مسدد من مسافة طويلة، ولكن في نمط معين، يمكن ان يكون افضل لاعب في التاريخ، وعلى هذا النحو، اختياره كأول غريب ولكن صحيح تماما (هذا المثال وأكثر حول هذه الأطروحة وتميز رودمان يمكن الاطلاع عليها في هذه السلسلة، وهي مقالة جديرة بالاهتمام).
اذا طبقنا هذا في كرة القدم، راح يعني أنه في حين يمكنك دائما العثور على لاعبين مميزين في الهجوم (كريستيانو، ميسي، روبن، سواريز، مولر، أجويرو، الخ، الخ)، هناك حارس واحد فقط مثل نوير، ذكي للغاية في دعم بناء اللعب، ويسمح لاستراتيجيات ضغط قوية جدا. المثال والحجة هنا ليست دقيقة مثل مثال رودمان الي بالرابط، ولكن عموما يتوافق مع طريقة مثيرة للاهتمام من ناحية التفكير ومع قيم الـ Goal Impact قد تكون فكرة معقولة بشأن نوير.
بدلا من ذلك، يمكن أن نبسطها في: مقارنة جودة وأداء لاعب. على مدى عام كامل، نوير كان مميز طوال الموسم تقريبا، لعب على الدوام في مستوى مرتفع للغاية ودوره الفردي معقد من الناحية التكتيكية داخل تكتيكات فريق معقدة من الناحية التكتيكية وتفوق في كل النواحي تقريبا: كحارس مرمى على الخط، وكلاعب مشارك في اللعب، وكمدافع بعيدا عن مرماه. قبل سبع سنوات عمل نوير التصدي الأكثر إثارة للإعجاب من أي وقت مضى، وأيضا قام بأفضل أداء خارج منطقة الجزاء في كأس العالم منذ هيجيتا.
وبالإضافة إلى ذلك، نوير لديه هالة لا مثيل لها. كمشجع لبايرن ميونيخ ولبعض الوقت الآن، مايجيني شعور أن بايرن راح يستقبل هدف. كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ إما باعتراض نوير للكرة، أو بالتصدي لها. في بعض الأحيان حتى المرمى من وراءه يختفي من على شاشة التلفزيون! كنت محظوظ وقدرت أشوف نوير يتمرن لكم مرة. حادثة واحدة علقت في ذهني لأنه كان شيء لايصدق. تذكرني بجزء من مقال في 11Freunde:
ما الذي تغير، بطبيعة الحال، الامور الي طلبت من الرجل الي بين القائمين. بالنسبة للعديد من المراقبين، مانويل نوير هو الآن نموذجا يحتذى به في "اصطياد الكرات". كل ثانية يجب أن يكون جاهزا لاستلام أي كرة، يأخذها معاه ويمررها مرة أخرى الى زميله. هذه هي الطريقة التي شرح فيها اوليفر ريك مؤسس مدرسة شالكه لحراس المرمى. نوير ممتاز جدا في ذلك لدرجة أن ريك يثق فيه ولعبه في مكان متقدم في دوري الدرجة الثالثة: وقت كان نوير غير معروف لعب مرة كلاعب أمامي في التدريب، وجاء متفرج متحمس وقالهم من هذا الاعب الجديد الممتاز. في حالة صعبة نوير قادر على لعب تمريرة ذكية. ورمياته الطويلة تكون أكثر فعالية، مرة واحدة في تخصص توني شوماخر، الذي طور لهم رامي الرمح السابق رولف الرنجة. نوير هو الوريث الشرعي لشوماخر في هذا الصدد: في ذلك اليوم ضد هيرتا برلين رمى الكرة أكثر من 60 مترا إلى المهاجم بيتر لوفنكراندز، الشروع في المشهد الحاسم من المباراة. لممارسة هذا الجهاز التكتيكي، لوتار Matuschak في فريق الشباب تراكمت ثلاثة أهداف صغيرة في خط الوسط. واضاف "اننا لا تزال تمارس أن كل أسبوع"، وقال نوير.
مع مدربه توني تابلوفيتش الذي حضر معاه من شالكه، يمارس نوير تمرين مسلي جدا حتى أنني وجدت أنه مذهل مثل التمرين الروتيني الي يقوم فيه ألفيس وميسي ومارادونا أو رونالدينيو.
قبل حوالي ربع ساعه من دخول اي لاعب، نوير يخرج مع ثلاثة مدربين وأربعتهم يحتلون كامل نصف الملعب المخصص للتدريب. واحد من المدربين يقف عند رأية الركنية، والآخر على الجانب المعاكس عند الخط، وآخر في الدائرة الي في وسط الملعب. هذا التمرين يتم على النحو التالي: من عند رأية الركنية تجي عرضية ويجب على نوير اعتراضها بشكل مباشر. المدرب الي عند خط التماس يتحرك قليلا للأمام وللأسفل، نوير يسقط الكرة ويلعب تمريرة طويلة للمدرب. المدرب ثم يلعب تمريرة عالية إلى الوراء، نوير يمسك الكرة وعلى الفور يرمي الكرة 50 مترا للمدرب الي عند دائرة المنتصف.
عملوا هذا التمرين لمدة ربع ساعة ونوير لم يخطأ خطأ واحد: هذا هو، ولا حتى خطأ واحد فني في محاولة مسك الكرة، ولا تمريرة ماكانت نظيفة وهي متجهه للمدرب ولا رمية أيضا!. هل يمكن لكريستيانو وميسي ان يفعلوا ذلك ايضا؟

من اكثر اللقطات الي نتذكرها لنوير هي ممكن تسديده لركلة الترجيح في نهائي ابطال اوروبا ضد تشيك، قائد فعلا.



المقالة الأصلية الي تمت ترجمتها/
http://spielverlagerung.com/2015/01/09/in-depth-player-analysis-manuel-neuer/

الكاتب/
@ReneMaric 


اشكر على المساعدة/
@Nuri_SD 
@SirHenryNorris_ 
@Ahmed_kun17 



تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبادئ اللعب التموضعي

3-6-1 : خطوة منطقية

نظرية تكتيكية: بناء اللعب العمودي